اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التلقيح شرح التنقيح

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التلقيح شرح التنقيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

التلقيح شرح التنقيح

لفظ الأمر لمطالبة ما وجب بالإيجاب المرتب للحكم على ذلك الشيء، فيكون سبباً لوجوب الأداء، والفرق بين نفس الوجوب ووجوب الأداء، أن الأول، هو اشتغال ذمة المكلف، والثاني هو لزوم تفريغ الذمة عما يتعلق بها، فلا بد له من سبق حق في ذمته، فإذا اشترى شيئاً يثبت الثمن في الذمة أما لزوم الأداء فعند المطالبة بناء على أصل الوجوب.
وأيضاً القضاء واجب على المغمى عليه، والنائم والمريض والمسافر ولا أداء عليهم لعدم الخطاب. ولا بد للقضاء من وجوب الأصل، فيكون نفس الوجوب ثابتاً ويكون سببه شيئاً غير الخطاب، وهو الوقت
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ولكل منها سبب حقيقي وسبب ظاهري؛ فالوجوب سببه الحقيقي هو الإيجاب القديم، وسببه الظاهري هو الوقت، ووجوب الأداء سببه الحقيقي تعلق الطلب بالفعل، وسببه الظاهري اللفظ الدال على ذلك، ووجود الأداء سببه الحقيقي خلق الله تعالى وإرادته، وسببه الظاهري استطاعة العبد أي قدرته المؤثرة المستجمعة لجميع شرائط التأثير فهي لا تكون إلا مع الفعل بالزمان.
ثم هو أي الوقت، لما بين أن الوقت سبب للوجوب أراد أن يبين أن المراد بالوجوب نفس الوجوب لا وجوب الأداء، سبب لنفس الوجوب لأن سببها الحقيقي الإيجاب القديم وهو ترتب الحكم على شيء ظاهر فكان هذا أي الشيء الظاهر وهو الوقت، سبباً لها أي لنفس الوجوب.
ذلك الشيء وهو الوقت، فيكون أي لفظ الأمر، سبباً لوجوب الأداء والفرق بين نفس الوجوب ووجوب الأداء أن الأول هو اشتغال ذمة المكلف بالشيء والثاني هو لزوم تفريغ الذمة عما تعلق بها فلا بد له من سبق حق في ذمته فإذا اشترى شيئاً يثبت الثمن في الذمة فثبوت الثمن في الذمة نفس الوجوب، أما لزوم الأداء فعند المطالبة بناء على أصل الوجوب ولا أداء عليهم لعدم الخطاب أما في الأولين فلأن خطاب من لا يفهم لغو، وأما في الأخيرين فلأنهما مخاطبان بالصوم في أيام أخر.
ولا بد للقضاء من وجوب الأصل فيكون نفس الوجوب ثابتاً ويكون سببه أي سبب نفس الوجوب، شيئاً غير الخطاب وهو الوقت لما ذكرنا من عدم الخطاب لأنه لا
المجلد
العرض
37%
تسللي / 578