التلقيح شرح التنقيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التلقيح شرح التنقيح
الله له من النساء ما شاء، ولأنه بَعَثَ مبيناً فجاز له بيان مدة حكم الكتاب بوحي غير متلو، ويجوز أن يبين الله بوحي متلو مدة حكم ثبت بوحي غير متلو، وقوله تعالى نأت بخير أي فيما يرجع إلى مصالح العباد دون النظم، وإن سلم هذا بوحي غير متلو، ويجوز أن يبين الله بوحي متلو مدة حكم ثبت بوحي غير متلو، وقوله تعالى نأت بخير أي فيما يرجع إلى مصالح العباد دون النظم، وإن سلم هذا لكنها إنما نسخ حكمه لا نظمه وهما في الحكم مثلان، وليس ذلك من تلقاء نفسه لقوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى وقوله: فاعرضوه على كتاب الله إذا أشكل تاريخه أو لم يكن في الصحة بحيث ينسخ به الكتاب بدليل سياق الحديث.
وما ذكر من الطعن فإنه في نسخ الكتاب بالكتاب والسنة بالسنة وارد فإن من هو مصدق يتيقن أن الكل من عند الله ومن هو مكذب يطعن في الكل، ولا اعتبار بالطعن الباطل، وفيما ذكرنا إعلاء منزلة الرسول وتعظيم سنته.
ونظائر نسخ الكتاب بالكتاب كثيرة ونسخ السنّة بالسنة بقوله: كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها الحديث
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهما في الحكم مثلان أي إن سلم أن المراد الخيرية من حيث النظم فالسنة لا تنسخ نظم الكتاب فإن الأحكام المتعلقة بالنظم باقية كما كانت بل تنسخ حكمه والكتاب والسنة في إثبات الحكم مثلان، وإن الكتاب راجح في النظم بأن نظمه معجز وتثبت بنظمه أحكام كالقراءة في الصلاة ونحوها، وليس ذلك من تلقاء نفسه لقوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى أي ليس نسخ الكتاب بالسنة من تلقاء نفسه وهذا جواب عن قوله تعالى: {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي}.
بدليل سياق الحديث وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - «يكثر الأحاديث من بعدي».
كثيرة كنسخ الوصية للوالدين بآية المواريث ونسخ الكتاب بالسنة ما روت عائشة رضي الله تعالى عنها ما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أباح الله له من النساء ما شاء فيكون قوله تعالى: {لا يحل لك النساء من بعد} [الأحزاب: 52] منسوخاً بالسنة ونسخ
وما ذكر من الطعن فإنه في نسخ الكتاب بالكتاب والسنة بالسنة وارد فإن من هو مصدق يتيقن أن الكل من عند الله ومن هو مكذب يطعن في الكل، ولا اعتبار بالطعن الباطل، وفيما ذكرنا إعلاء منزلة الرسول وتعظيم سنته.
ونظائر نسخ الكتاب بالكتاب كثيرة ونسخ السنّة بالسنة بقوله: كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها الحديث
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهما في الحكم مثلان أي إن سلم أن المراد الخيرية من حيث النظم فالسنة لا تنسخ نظم الكتاب فإن الأحكام المتعلقة بالنظم باقية كما كانت بل تنسخ حكمه والكتاب والسنة في إثبات الحكم مثلان، وإن الكتاب راجح في النظم بأن نظمه معجز وتثبت بنظمه أحكام كالقراءة في الصلاة ونحوها، وليس ذلك من تلقاء نفسه لقوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى أي ليس نسخ الكتاب بالسنة من تلقاء نفسه وهذا جواب عن قوله تعالى: {قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي}.
بدليل سياق الحديث وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - «يكثر الأحاديث من بعدي».
كثيرة كنسخ الوصية للوالدين بآية المواريث ونسخ الكتاب بالسنة ما روت عائشة رضي الله تعالى عنها ما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أباح الله له من النساء ما شاء فيكون قوله تعالى: {لا يحل لك النساء من بعد} [الأحزاب: 52] منسوخاً بالسنة ونسخ