التلقيح شرح التنقيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التلقيح شرح التنقيح
«التوضيح»، وله المقدمات الأربعة، وتعديل العلوم، والشروط، والمحاضرات. مات سنة سبع وأربعين وسبع مائة، ومرقده ومرقد والديه وأولاده وأجداده وولده كلها في «شرع آباد بخارى، وأما جده أبو أبيه تاج الشريعة وأبو والدته برهان الدين فانهما ماتا في «کرمان» ودُفِنا فيها، كذا ذكره عبد الباقي الخطيب بالمدينة المنورة الذي يرفع نسبه إلى قاضيخان. من كلام العلامة عبد الحي في فوائده.
ولما كان هذا الشرح كالمتن علقوا عليه شروحاً وحواشي اعظمها وأولاها شرح العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الشافعي المتوفى سنة اثنين وتسعين وسبعمائة من كلام حاج خليفة في «كشفه».
واني عندما شاهدت تواني وزهادة المجتمع وبخاصة العلماء منهم في ميدان العلم والتحقيق، ورأيت من تفاني علمائنا السلف حياتهم في البحث والدراسة عن حقائق العلوم، والكشف عن غوامض الفنون، وقد تركوا لنا تراثاً علمياً خالداً، وبخاصة الإمامان الهمامان «العلامة صدر الشريعة» و «العلامة التفتازاني»، فقد قضي هذان العلامتان حياتهما الحافلة في كتابيهما «التوضيح» و «التلويح».
إلا أنا في قحط للرجال، وأصحاب الهمم العالية مضوا لسبيلهم، وبقي الذين حياتهم لا تنفع، ولا يوجد أحد للغوص في تلك البحرين «التوضيح والتلويح» الهادئتين واستنباط الدرر واللآلي من اعماقهما، فعنيت بهذين الكتابين الجليلين، وأفرزت كتاب «التنقيح» من الشرح، وحاولت لاغترف غرفة من الشرح وارتها على المتن، وهكذا حتى يسهل على أمثالي الاعتراف منهما لقرب منالهما. وسميته بعدما اختصرته بـ «التلقيح على التنقيح».
والعبارة التي تبدأ بـ قوله: فهي من كلام العلامة التفتازاني، والبقية من كلام العلامة صدر الشريعة، إلا ما شاء الله.
وإني أعتذر إلى الله الستار والغفّار، وإلى هذين الإمامين إذ صدر مني تقديم أو تأخير، أو تغيير لكلامهما، وذلك لأني ما أردت إلا الإفادة والسهولة فحسب.
والله ولي التوفيق. وأنا العبد الجاني دين محمد الدركاني زاهدان - ? جمادي الأول عام 1418 هـ
ولما كان هذا الشرح كالمتن علقوا عليه شروحاً وحواشي اعظمها وأولاها شرح العلامة سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الشافعي المتوفى سنة اثنين وتسعين وسبعمائة من كلام حاج خليفة في «كشفه».
واني عندما شاهدت تواني وزهادة المجتمع وبخاصة العلماء منهم في ميدان العلم والتحقيق، ورأيت من تفاني علمائنا السلف حياتهم في البحث والدراسة عن حقائق العلوم، والكشف عن غوامض الفنون، وقد تركوا لنا تراثاً علمياً خالداً، وبخاصة الإمامان الهمامان «العلامة صدر الشريعة» و «العلامة التفتازاني»، فقد قضي هذان العلامتان حياتهما الحافلة في كتابيهما «التوضيح» و «التلويح».
إلا أنا في قحط للرجال، وأصحاب الهمم العالية مضوا لسبيلهم، وبقي الذين حياتهم لا تنفع، ولا يوجد أحد للغوص في تلك البحرين «التوضيح والتلويح» الهادئتين واستنباط الدرر واللآلي من اعماقهما، فعنيت بهذين الكتابين الجليلين، وأفرزت كتاب «التنقيح» من الشرح، وحاولت لاغترف غرفة من الشرح وارتها على المتن، وهكذا حتى يسهل على أمثالي الاعتراف منهما لقرب منالهما. وسميته بعدما اختصرته بـ «التلقيح على التنقيح».
والعبارة التي تبدأ بـ قوله: فهي من كلام العلامة التفتازاني، والبقية من كلام العلامة صدر الشريعة، إلا ما شاء الله.
وإني أعتذر إلى الله الستار والغفّار، وإلى هذين الإمامين إذ صدر مني تقديم أو تأخير، أو تغيير لكلامهما، وذلك لأني ما أردت إلا الإفادة والسهولة فحسب.
والله ولي التوفيق. وأنا العبد الجاني دين محمد الدركاني زاهدان - ? جمادي الأول عام 1418 هـ