التجريد في اعراب كلمة التوحيد - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التجريد في اعراب كلمة التوحيد 61
بسم الله الرحمن الرحيم
رب زدني علماً يا كريم
الحمدُ للهِ العَلِيِّ الأعلى، الذي أعلى كَلِمَتَه العليا، وجَعَلَ كلمةَ الذين كَفَرُوا السفلى، والصَّلاة والسَّلامُ على مَن أَرسَلَه اللهُ ليَنْفِيَ السوى، ويُثْبِتَ أَنَّه لا يُعبَدُ إِلا المولى، وعلى آله وأصحابه وأتباعه المُهتدين بطريقةِ الهُدَى، أَمَّا بعدُ:
فيقولُ المُلتَجِى إلى كَرَمِ رَبِّه البارِي، عليُّ بنُ سُلطانِ محمَّدٍ القارِي: إِنَّ الكلمةَ الطَّيِّبَةَ من كمال الجلالةِ لم أرَ مَن ظَهَرَ عليه أمرها وجلالها، معَ أَنَّها واسِطة العقائدِ الإيمانية، ورابطة القلائد الإيقانيَّة إجمالاً وتفصيلاً، وقُطْبُ دائِرَةِ التَّوحيد، ومَرْكَزُ مَيدانِ التَّفْريدِ كَمالاً وتكميلاً، على أنَّ ما في ظاهرها وباطنها من المجالس الأُنسِيَّةِ، والمَحاسِنِ القُدسيّة ما لا يُحصى ولا يُستَقْصَى بياناً وتَذييلاً، فيَتَعَيَّنُ على كلِّ مُؤْمِنٍ مُوقِن أن يعتَني بشأنها مبنى ومعنى، لينتقل من إفادة مبناها إلى إعادةِ معناها، فإِنَّها مفتاح الجنَّةِ، وعن النَّارِ بِمَنزِلِةِ الجُنَّةِ للنَّاسِ والجِنَّةِ. وقد نصَّ الأَئِمَّةُ من ساداتِ الأُمَّةِ أنَّه لا بُدَّ من فَهم معناها، المُتَرَتِّبِ على عِلمٍ مبناها، ليَخْرُجَ عن رِبْقَةِ التَّقليدِ ويدخُلَ فِي رِفْعَةِ التَّحقيقِ والتَّأييد.
رب زدني علماً يا كريم
الحمدُ للهِ العَلِيِّ الأعلى، الذي أعلى كَلِمَتَه العليا، وجَعَلَ كلمةَ الذين كَفَرُوا السفلى، والصَّلاة والسَّلامُ على مَن أَرسَلَه اللهُ ليَنْفِيَ السوى، ويُثْبِتَ أَنَّه لا يُعبَدُ إِلا المولى، وعلى آله وأصحابه وأتباعه المُهتدين بطريقةِ الهُدَى، أَمَّا بعدُ:
فيقولُ المُلتَجِى إلى كَرَمِ رَبِّه البارِي، عليُّ بنُ سُلطانِ محمَّدٍ القارِي: إِنَّ الكلمةَ الطَّيِّبَةَ من كمال الجلالةِ لم أرَ مَن ظَهَرَ عليه أمرها وجلالها، معَ أَنَّها واسِطة العقائدِ الإيمانية، ورابطة القلائد الإيقانيَّة إجمالاً وتفصيلاً، وقُطْبُ دائِرَةِ التَّوحيد، ومَرْكَزُ مَيدانِ التَّفْريدِ كَمالاً وتكميلاً، على أنَّ ما في ظاهرها وباطنها من المجالس الأُنسِيَّةِ، والمَحاسِنِ القُدسيّة ما لا يُحصى ولا يُستَقْصَى بياناً وتَذييلاً، فيَتَعَيَّنُ على كلِّ مُؤْمِنٍ مُوقِن أن يعتَني بشأنها مبنى ومعنى، لينتقل من إفادة مبناها إلى إعادةِ معناها، فإِنَّها مفتاح الجنَّةِ، وعن النَّارِ بِمَنزِلِةِ الجُنَّةِ للنَّاسِ والجِنَّةِ. وقد نصَّ الأَئِمَّةُ من ساداتِ الأُمَّةِ أنَّه لا بُدَّ من فَهم معناها، المُتَرَتِّبِ على عِلمٍ مبناها، ليَخْرُجَ عن رِبْقَةِ التَّقليدِ ويدخُلَ فِي رِفْعَةِ التَّحقيقِ والتَّأييد.