التحرير بعدم تأخير القصاص إلى الصغير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحرير بعدم تأخير القصاص إلى الصغير
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً».
أفادت هذه الأحاديث الشريفة أن القصاص واجب عيناً وأنه يسقط بالعفو وأن الأمر في ذلك لولي المقتول، وقد عرفت حقيقة الولي، فهذا ينادي بعدم انتظار من لا ولاية له في الحال، ولا يدل عليه شيء من نص الحديث عبارة أو إشارة أو دلالة أو اقتضاء.
ولم نر في حديث من الأحاديث أنه قال: هل للمقتول صغير وارث؟ لينتظر بلوغه لعله يعفو، وقد قال: «من حال دونه فعليه كذا» تنبيهاً على أن إثم المنع كبيرة من الكبائر، وفيه إشارة إلى أن التمهل لتأخيره لمن لا ولاية له في غير محله، وأنه خطأ؛ لأن في القصاص رفع الفساد ودرأ أهل العناد فلا تأخير فيه عند مشاحة الأولياء على تنفيذه وهذا كاف إن شاء الله تعالى.
ومنها ما أخرجه الستة من حديث أبي هريرة الله قال: لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل إلى أن قال ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يعطي الدية وإما أن يقاد أهل القتيل»، هذا لفظ مسلم في كتاب الحج في باب تحريم مكة
أفادت هذه الأحاديث الشريفة أن القصاص واجب عيناً وأنه يسقط بالعفو وأن الأمر في ذلك لولي المقتول، وقد عرفت حقيقة الولي، فهذا ينادي بعدم انتظار من لا ولاية له في الحال، ولا يدل عليه شيء من نص الحديث عبارة أو إشارة أو دلالة أو اقتضاء.
ولم نر في حديث من الأحاديث أنه قال: هل للمقتول صغير وارث؟ لينتظر بلوغه لعله يعفو، وقد قال: «من حال دونه فعليه كذا» تنبيهاً على أن إثم المنع كبيرة من الكبائر، وفيه إشارة إلى أن التمهل لتأخيره لمن لا ولاية له في غير محله، وأنه خطأ؛ لأن في القصاص رفع الفساد ودرأ أهل العناد فلا تأخير فيه عند مشاحة الأولياء على تنفيذه وهذا كاف إن شاء الله تعالى.
ومنها ما أخرجه الستة من حديث أبي هريرة الله قال: لما فتح الله على رسوله مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل إلى أن قال ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يعطي الدية وإما أن يقاد أهل القتيل»، هذا لفظ مسلم في كتاب الحج في باب تحريم مكة