التحرير بعدم تأخير القصاص إلى الصغير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحرير بعدم تأخير القصاص إلى الصغير
ولفظ البخاري في كتاب العلم: «إما أن يعقل أو يقاد أهل القتيل»، ولفظه في اللقطة: «إما أن يفدى وإما يقيد»، ولفظه في الديات: «إما يودى وإما أن يقاد». وفي لفظ: «إما أن يقتل وإما أن يودى».
ولفظ الترمذي: «إما أن يعفو وإما أن يقتل»، قال في الفتح: والمراد العفو إلى الدية جمعاً بين الروايتين. ولفظ النسائي في القود: «إما أن يقاد وإما أن يفدى». ولفظ ابن ماجه: «إما أن يقتل وإما أن يفدى».
قال البيهقي في المعرفة: وهذا الاختلاف وقع من أصحاب يحيى بن كثير والموافق لحديث أبي شريح أولى انتهى. فلفظ يعطي ويعقل ويفدي كلها على البناء للمجهول، ودلالتها ظاهرة على أن ذلك التخيير عند بذل القاتل أو عشيرته الدية، لا أن تخيير الولي لتخيير الواجب.
ولفظ أبي داود والترمذي أيضاً عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له بعد مقالتي هذه قتيل فأهله بين خيرتين إما أن يأخذوا العقل أو يقتلوا»
ولفظ الترمذي: «إما أن يعفو وإما أن يقتل»، قال في الفتح: والمراد العفو إلى الدية جمعاً بين الروايتين. ولفظ النسائي في القود: «إما أن يقاد وإما أن يفدى». ولفظ ابن ماجه: «إما أن يقتل وإما أن يفدى».
قال البيهقي في المعرفة: وهذا الاختلاف وقع من أصحاب يحيى بن كثير والموافق لحديث أبي شريح أولى انتهى. فلفظ يعطي ويعقل ويفدي كلها على البناء للمجهول، ودلالتها ظاهرة على أن ذلك التخيير عند بذل القاتل أو عشيرته الدية، لا أن تخيير الولي لتخيير الواجب.
ولفظ أبي داود والترمذي أيضاً عن أبي شريح الخزاعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل من هذيل، وإني عاقله، فمن قتل له بعد مقالتي هذه قتيل فأهله بين خيرتين إما أن يأخذوا العقل أو يقتلوا»