التحرير بعدم تأخير القصاص إلى الصغير - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحرير بعدم تأخير القصاص إلى الصغير
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي حقن الدماء بشرعية القصاص، وسوّى بين الوضيع والشريف بميزان العدل والقسط الذي وضعه في يد أهل الاختصاص، أحمده سبحانه على ما ألهم من واضح الصدق والإخلاص، وأشكره على ما فهم في آياته وبيناته من موجبات الخلاص، وأشهد أن لا إله إلا الله العاصم توحيده إلا من ثلث ولات حين مناص، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي بعث بما فيه صلاح العامة وارتقاء الخواص، صلى الله وسلم عليه وعلى آله ما دام صف الصلاة على تراص، وعلى أصحابه وتابعيه ما قام قائم الله بحجته وليس عنها خلاص، أما بعد:
فيقول الفقير إلى الله تعالى سبحانه عبد الخالق بن علي المزجاجي عفا الله عنهما: لما حكمنا بوجوب القصاص في قتل الفقيه عبد الله بن إسماعيل الربعي لأخيه الفقيه أحمد بن إسماعيل الربعي بطلب الورثة البالغين من أوليائه، الذين من جملتهم أبوهما القاضي العلامة شرف الإسلام إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الربعي أمتع الله بذاته.
بتفويض حضرة سيدنا ومولانا وولي أمرنا أمير المؤمنين وسيد المسلمين المنصور بالله رب العالمين بن المهدي لدين الله بن المنصور بالله بن المتوكل على الله، أنام الله الأنام في فضل عدله، وأحيى به معالم الدين بسحائب جوده وفضله، وأدام عزه وتوفيقه، وأصلح بعزائمه خليقته؛ إلينا وتحكيمه لنا.
بإشارة سيدنا ومولانا العلامة، القاضي الطود الشامخ النهامة، رحب الذراع واسع الباع في العلوم الآلية والشرعية، كريم الأخلاق والأعراق من بين هذه البرية، لا يُمتَرى في تقدمه على الناس بالهمم العلية، والشهامة القوية، والصفات الجليلة المحمدية، والنفس السمحة الأبية، عماد الإسلام والمسلمين يحيى بن صالح السحولي قاضي الديوان الإمامي المنصوري، الذي يدور فلك القضاء على ناصيته، وعليه الاعتماد في الباب الكريم المنصوري من بين خاصته، أمتع الله سبحانه بحياته الوجود، ثابتا في منازل ومدارج الترقي والصعود، ممنوحا بدعاء بأهل الركوع والسجود
فيقول الفقير إلى الله تعالى سبحانه عبد الخالق بن علي المزجاجي عفا الله عنهما: لما حكمنا بوجوب القصاص في قتل الفقيه عبد الله بن إسماعيل الربعي لأخيه الفقيه أحمد بن إسماعيل الربعي بطلب الورثة البالغين من أوليائه، الذين من جملتهم أبوهما القاضي العلامة شرف الإسلام إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الربعي أمتع الله بذاته.
بتفويض حضرة سيدنا ومولانا وولي أمرنا أمير المؤمنين وسيد المسلمين المنصور بالله رب العالمين بن المهدي لدين الله بن المنصور بالله بن المتوكل على الله، أنام الله الأنام في فضل عدله، وأحيى به معالم الدين بسحائب جوده وفضله، وأدام عزه وتوفيقه، وأصلح بعزائمه خليقته؛ إلينا وتحكيمه لنا.
بإشارة سيدنا ومولانا العلامة، القاضي الطود الشامخ النهامة، رحب الذراع واسع الباع في العلوم الآلية والشرعية، كريم الأخلاق والأعراق من بين هذه البرية، لا يُمتَرى في تقدمه على الناس بالهمم العلية، والشهامة القوية، والصفات الجليلة المحمدية، والنفس السمحة الأبية، عماد الإسلام والمسلمين يحيى بن صالح السحولي قاضي الديوان الإمامي المنصوري، الذي يدور فلك القضاء على ناصيته، وعليه الاعتماد في الباب الكريم المنصوري من بين خاصته، أمتع الله سبحانه بحياته الوجود، ثابتا في منازل ومدارج الترقي والصعود، ممنوحا بدعاء بأهل الركوع والسجود