التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى
مسندا عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى الأشعري. قال العبد الضعيف أبو الطيب - عفا الله عنه - قال الخطابي في معالم السنن: ليس اسناد هذا الحديث بذاك، وطارق بن شهاب، لا يصح له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أنه قد لقى النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى.
قال العراقي: «فاذا قد ثبتت صحبته، فالحديث صحيح، وغايته أن يكون مرسل صحابي، وهو حجة عند الجمهور، وانما خالف فيه أبو اسحاق الاسفرايني، بل ادعى بعض الحنفية الاجماع على أن مرسل الصحابة حجة» انتهى.
قال الحافظ - ابن حجر - في الاصابة في تمييز الصحابة: اذا ثبت أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فهو صحابي على الراجح، واذا ثبت أنه لم يسمع منه، فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث، وذلك مصير منه الى اثبات صحبته.
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا، وقال: طارق رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا. وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وغزوت في خلافة أبي بكر وهذا اسناد صحيح.
وأخرج البغوي من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث انتهى ملخصا. وقال العلامة الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية:
قال العراقي: «فاذا قد ثبتت صحبته، فالحديث صحيح، وغايته أن يكون مرسل صحابي، وهو حجة عند الجمهور، وانما خالف فيه أبو اسحاق الاسفرايني، بل ادعى بعض الحنفية الاجماع على أن مرسل الصحابة حجة» انتهى.
قال الحافظ - ابن حجر - في الاصابة في تمييز الصحابة: اذا ثبت أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فهو صحابي على الراجح، واذا ثبت أنه لم يسمع منه، فروايته عنه مرسل صحابي، وهو مقبول على الراجح وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث، وذلك مصير منه الى اثبات صحبته.
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا، وقال: طارق رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئا. وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وغزوت في خلافة أبي بكر وهذا اسناد صحيح.
وأخرج البغوي من طريق شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم .. الحديث انتهى ملخصا. وقال العلامة الزيلعي في تخريج أحاديث الهداية: