التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التحقيقات العلي بإثبات فرضية الجمعة في القرى
الحديث من كونها قرية أصح مع احتمال أن تكون في الأول قرية، ثم صارت مدينة. انتهى.
وقال الحافظ - ايضا - في الفتح روى عبد الرزاق - باسناد صحيح ـ عن محمد بن سيرين، قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل أن تنزل الجمعة، فقالت الانصار: ان لليهود يوما يجتمعون فيه كل سبعة أيام، وللنصارى كذلك، فهلم فلنجعل يوما نجتمع فيه، فنذكر الله تعالى، ونصلي ونشكره، فجعلوه يوم العروبة، واجتمعوا الى أسعد بن زرارة، فصلى بهم يومئذ، وأنزل الله بعد ذلك: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة الآية.
وهذا - وإن كان مرسلا - فله شاهد بإسناد حسن، أخرجه احمد، وأبو داود، وابن ماجه وصححه ابن خزيمة، وغير واحد من حديث كعب بن مالك. قال كان أول من صلى بنا الجمعة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اسعد بن زرارة - الحديث.
فمرسل ابن سيرين يدل على أن أولئك الصحابة اختاروا يوم الجمعة بالاجتهاد، ولا يمنع ذلك ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم علمه بالوحي، وهو بمكة ـ فلم يتمكن من اقامتها. ثم فقد ورد فيه حديث عن ابن عباس رضى الله عنه عند الدارقطني، ولذلك جمع بهم أول ما قدم المدينة - كما حكاه ابن اسحاق وغيره - انتهى كلامه.
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: روى الطبراني في الكبير والاوسط عن أبي مسعود الانصاري قال: من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير، وهو اول من جمع بها يوم الجمعة، جمعهم قبل ان يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم اثنا عشر رجلا
وقال الحافظ - ايضا - في الفتح روى عبد الرزاق - باسناد صحيح ـ عن محمد بن سيرين، قال: جمع أهل المدينة قبل أن يقدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقيل أن تنزل الجمعة، فقالت الانصار: ان لليهود يوما يجتمعون فيه كل سبعة أيام، وللنصارى كذلك، فهلم فلنجعل يوما نجتمع فيه، فنذكر الله تعالى، ونصلي ونشكره، فجعلوه يوم العروبة، واجتمعوا الى أسعد بن زرارة، فصلى بهم يومئذ، وأنزل الله بعد ذلك: إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة الآية.
وهذا - وإن كان مرسلا - فله شاهد بإسناد حسن، أخرجه احمد، وأبو داود، وابن ماجه وصححه ابن خزيمة، وغير واحد من حديث كعب بن مالك. قال كان أول من صلى بنا الجمعة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اسعد بن زرارة - الحديث.
فمرسل ابن سيرين يدل على أن أولئك الصحابة اختاروا يوم الجمعة بالاجتهاد، ولا يمنع ذلك ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم علمه بالوحي، وهو بمكة ـ فلم يتمكن من اقامتها. ثم فقد ورد فيه حديث عن ابن عباس رضى الله عنه عند الدارقطني، ولذلك جمع بهم أول ما قدم المدينة - كما حكاه ابن اسحاق وغيره - انتهى كلامه.
وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير: روى الطبراني في الكبير والاوسط عن أبي مسعود الانصاري قال: من قدم من المهاجرين المدينة مصعب بن عمير، وهو اول من جمع بها يوم الجمعة، جمعهم قبل ان يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم اثنا عشر رجلا