الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
الكتاب والسنة، وحسما للنزاع القائم إذ ذاك، لا شكا في حدوث ما بأيدينا ولا في قدوم علم الله.
ومنها: إطلاق القول بإكفار من يقول: (القرآن مخلوق) من غير استيضاح لمراده من ذلك: هل مراده القرآن في علم الله القائم بالله، كما يقول الإمام أحمد: (القرآن علم الله وعلم الله غير مخلوق)، أم القرآن في ألسنة التالين، ومصاحف الخطاطين وأذهان الحفاظ، فالأول غير مخلوق جزما، والثاني مخلوق حتما عند أهل الحق. فيكون إطلاق القول باكفار القائل بخلق القرآن مع كون مراده هو الثاني تهورا مردودا وإن زلقت قدم ابن قدامة صاحب (المغني) في ذلك، في مناظرة له مع بعض الأشاعرة، وادعى قدم الثاني.
و منها: الإكفار أو التبديع بقول القائل: (لفظي بالقرآن (مخلوق)، بدون الاستكشاف عن مراده: هل أراد بلفظه لفظه الذي هو فعله، أم القرآن في علم الله المحكي عنه بهذا اللفظ فالأول حادث من غير شك، والثاني قديم بلا ريب، كما تجد شرح ذلك في لفت اللحظ إلى ما في الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة ومع وضوح ذلك ترى حشد أسماء النقلة المكفرين للقائلين باللفظ كفرا ناقلا من الملة في شرح السنة لللالكائي وغيره، ولا شك أن هذا تهور قبيح.
و منها: مسائل الصفات التي يروى فيها بين النقلة أخبار بعيدة عن الصحة والثبوت، فيأخذون بها حاملين لها على النقلة معان تدخل في تجسيم إله العالمين، مما يبرأ منه كل سني يريد التنزيه. وهذا من أخطر ما أثار حفيظة كثير من ضد المنزهين وكانت كتبهم مخبأة إلى أن طبع كثير منها تحت ظلال الحرية وأصبح في متناول يد كل قارئ بعد نسج هالات من التبجيل حول أسماء مؤلفيها، تمهيدا
ومنها: إطلاق القول بإكفار من يقول: (القرآن مخلوق) من غير استيضاح لمراده من ذلك: هل مراده القرآن في علم الله القائم بالله، كما يقول الإمام أحمد: (القرآن علم الله وعلم الله غير مخلوق)، أم القرآن في ألسنة التالين، ومصاحف الخطاطين وأذهان الحفاظ، فالأول غير مخلوق جزما، والثاني مخلوق حتما عند أهل الحق. فيكون إطلاق القول باكفار القائل بخلق القرآن مع كون مراده هو الثاني تهورا مردودا وإن زلقت قدم ابن قدامة صاحب (المغني) في ذلك، في مناظرة له مع بعض الأشاعرة، وادعى قدم الثاني.
و منها: الإكفار أو التبديع بقول القائل: (لفظي بالقرآن (مخلوق)، بدون الاستكشاف عن مراده: هل أراد بلفظه لفظه الذي هو فعله، أم القرآن في علم الله المحكي عنه بهذا اللفظ فالأول حادث من غير شك، والثاني قديم بلا ريب، كما تجد شرح ذلك في لفت اللحظ إلى ما في الاختلاف في اللفظ لابن قتيبة ومع وضوح ذلك ترى حشد أسماء النقلة المكفرين للقائلين باللفظ كفرا ناقلا من الملة في شرح السنة لللالكائي وغيره، ولا شك أن هذا تهور قبيح.
و منها: مسائل الصفات التي يروى فيها بين النقلة أخبار بعيدة عن الصحة والثبوت، فيأخذون بها حاملين لها على النقلة معان تدخل في تجسيم إله العالمين، مما يبرأ منه كل سني يريد التنزيه. وهذا من أخطر ما أثار حفيظة كثير من ضد المنزهين وكانت كتبهم مخبأة إلى أن طبع كثير منها تحت ظلال الحرية وأصبح في متناول يد كل قارئ بعد نسج هالات من التبجيل حول أسماء مؤلفيها، تمهيدا