الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
رجال السند من كل ناحية، لكفاية إبداء بعض مآخذ في إسقاط الخبر الآيل بنفسه إلى السقوط فلا ألم في ذلك بعد استيفاء الكلام وكم من رجل انتقى بعض حديثه في الصحيح، ومع لا يصح عد أخباره كلها، صحاحا، فضلا عن رجل له جارح ومادح يترجح جرحه في خبره المصادم للمتواتر ذلك المستفيض.
أما مراعاة حرفية الجرح فغير ميسورة كل وقت وكفى الاحتفاظ بجوهر المعنى، فطريقتي على هذا في البحث عن رجال المثالب النظر أولا في متن الخبر، لأستجلي مبلغ مخالفته للعقل أو النقل بادئ ذي بدء، لأبني على ذلك تعيين مبلغ الاهتمام الواجب في البحث عن إسناد الخبر فإن كان الخبر ظاهر السقوط بمخالفته للعقل أو للنقل، فلا أرى داعيا إلى التوسع في إبداء وجوه الخلل في السند، بل أكتفي ببعض مآخذ في الرجل مدونة في كتب أهل الشأن، فأدونها في الكتاب، غير مستقص ذكر جميع ما قيل في الرجل الذي أتحدث عنه، لكفاية ذلك لإسقاط الخبر الآيل بنفسه للسقوط كما سبق.
وعادتي أيضا في مثل تلك الأخبار تطلب ضعفاء بين رجال السند بادئ ذي بدء ضرورة أن الخبر الذي ينبذه العقل أو النقل لا يقع في رواية الثقات.
ومجرد التوافق في الاسم لا يبرر نسبة الخبر التالف إلى الثقات، لأجل تصحيح الأخبار الكاذبة، مثل قول القائل: أبو حنيفة ضال مضل، وأبو يوسف فاسق من الفساق وأصحاب أبي حنيفة أشبه الناس بالنصارى، وأبو حنيفة استتيب من الكفر مرتين أو استتيب من الزندقة، أو أتاه رجل خراساني بمئة ألف مسألة يسأله عنها، فقال هاتها إلى آخر تلك الإفتراءات الساقطة المدونة في الكتاب.
أما مراعاة حرفية الجرح فغير ميسورة كل وقت وكفى الاحتفاظ بجوهر المعنى، فطريقتي على هذا في البحث عن رجال المثالب النظر أولا في متن الخبر، لأستجلي مبلغ مخالفته للعقل أو النقل بادئ ذي بدء، لأبني على ذلك تعيين مبلغ الاهتمام الواجب في البحث عن إسناد الخبر فإن كان الخبر ظاهر السقوط بمخالفته للعقل أو للنقل، فلا أرى داعيا إلى التوسع في إبداء وجوه الخلل في السند، بل أكتفي ببعض مآخذ في الرجل مدونة في كتب أهل الشأن، فأدونها في الكتاب، غير مستقص ذكر جميع ما قيل في الرجل الذي أتحدث عنه، لكفاية ذلك لإسقاط الخبر الآيل بنفسه للسقوط كما سبق.
وعادتي أيضا في مثل تلك الأخبار تطلب ضعفاء بين رجال السند بادئ ذي بدء ضرورة أن الخبر الذي ينبذه العقل أو النقل لا يقع في رواية الثقات.
ومجرد التوافق في الاسم لا يبرر نسبة الخبر التالف إلى الثقات، لأجل تصحيح الأخبار الكاذبة، مثل قول القائل: أبو حنيفة ضال مضل، وأبو يوسف فاسق من الفساق وأصحاب أبي حنيفة أشبه الناس بالنصارى، وأبو حنيفة استتيب من الكفر مرتين أو استتيب من الزندقة، أو أتاه رجل خراساني بمئة ألف مسألة يسأله عنها، فقال هاتها إلى آخر تلك الإفتراءات الساقطة المدونة في الكتاب.