الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
المجتهدين في نظره لا يستلزم رجحانه على الآخرين في نفس الأمر، بل الخوض في المفاضلة بينهم بعيد عن الحكمة أهكذا يقول من يطعن في الأئمة؟!.
وكم لي من كلمات في ت في كتبي في هذا المعنى ومقالي تحت عنوان (اللامذهبيى قنطرة اللادينية)، كان له رنين في البيئات العلمية، وتأثير حميد مشكور عند أولي الألباب، وكذلك مقالي الآخر (حول محاولة التقريب بين المذاهب، وهما أيضا من الأدلة على مبلغ إجلالي لأئمة الهدى المتبوعين رضي الله عنهم أجمعين. وأما المقارنة بين مسائل المذاهب وأدلتها وترجيح بعضها على بعض، كما يقضي بذلك بساط البحث، فليست من الطعن في شئ، بل ذلك هو مقتضى التفقه في دين الله على ما هو معلوم عند كل من شم رائحة الفقه.
و غير الأنبياء لا يرفع إلى مقام العصمة عند العلماء فليتب الناقد عن رميي بالطعن في الأئمة، لأن دلالة تلك النصوص خلاف ما ادعاه في غاية الظهور.
وكذلك ليس من معتقد أهل الحق رفع الصحابة رضي الله عنهم إلى مستوى العصمة، بل التخير بين أقوالهم هو منهج أهل التحقيق من العلماء، بل تكلم في بعض الصحابة بعض أهل الجرح من المحدثين مثل ابن عدي صاحب (الكامل).
وليس تخير الإمام الأعظم في روايات بعض الصحابة ببدع في هذا الباب عند من ألم بهذا البحث إلمام كافيا، وأسماء الصحابة الذي رغب الإمام عما انفردوا به من الروايات مذكورة في (المؤمل) لأبي شامة الحافظ.
وليس هذا إلا تحريا بالغا في المرويات، يدل على عقلية أبي حنيفة الجبارة، المزيلة لكثير من شكوك المتشككين، وفي النكت الطريفة وفي التأنيب بعض بسط
وكم لي من كلمات في ت في كتبي في هذا المعنى ومقالي تحت عنوان (اللامذهبيى قنطرة اللادينية)، كان له رنين في البيئات العلمية، وتأثير حميد مشكور عند أولي الألباب، وكذلك مقالي الآخر (حول محاولة التقريب بين المذاهب، وهما أيضا من الأدلة على مبلغ إجلالي لأئمة الهدى المتبوعين رضي الله عنهم أجمعين. وأما المقارنة بين مسائل المذاهب وأدلتها وترجيح بعضها على بعض، كما يقضي بذلك بساط البحث، فليست من الطعن في شئ، بل ذلك هو مقتضى التفقه في دين الله على ما هو معلوم عند كل من شم رائحة الفقه.
و غير الأنبياء لا يرفع إلى مقام العصمة عند العلماء فليتب الناقد عن رميي بالطعن في الأئمة، لأن دلالة تلك النصوص خلاف ما ادعاه في غاية الظهور.
وكذلك ليس من معتقد أهل الحق رفع الصحابة رضي الله عنهم إلى مستوى العصمة، بل التخير بين أقوالهم هو منهج أهل التحقيق من العلماء، بل تكلم في بعض الصحابة بعض أهل الجرح من المحدثين مثل ابن عدي صاحب (الكامل).
وليس تخير الإمام الأعظم في روايات بعض الصحابة ببدع في هذا الباب عند من ألم بهذا البحث إلمام كافيا، وأسماء الصحابة الذي رغب الإمام عما انفردوا به من الروايات مذكورة في (المؤمل) لأبي شامة الحافظ.
وليس هذا إلا تحريا بالغا في المرويات، يدل على عقلية أبي حنيفة الجبارة، المزيلة لكثير من شكوك المتشككين، وفي النكت الطريفة وفي التأنيب بعض بسط