اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الترحيب بنقد التأنيب (1371)

محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري

الترحيب بنقد التأنيب

في هذه المسألة.
فيكون افتتاح الناقد كتابه بعزو الطعن في الأئمة بل الصحابة والتابعين إلى من يجادله زعما مجردا من غير أي دليل، ومن أسوأ ما يفعله داعية في الدعاية لما هو بسبيله.
وأما نقد آراء بعض أهل الحديث ممن سبق وصفهم في التأنيب، على ألسنة أمثال شعبة وابن عيينة والثوري وعمرو بن الحارث وغيرهم ممن ذكروا في كتاب ابن عبد البر وكتار الرامهرمزي وغيرهما، فليس إلا لتمييز الحق من الباطل، رغم رأي هذا المتطاول.
وتنوع الأستاذ اليماني للإجرام الذي يتجناه على هذا العاجز، دليل آخر مستقبل على ما ينطوي عليه من تحريف الحقائق، ورمي الأبرياء تبعا لأوهامه، فلنترك ذلك إلى علام الغيوب، ولنبدأ في استعراض آرائه في نقد التأنيب، مسايرا له في الترتيب.
قد علم الأستاذ الناقد من أنواع الجرائم التي يرميني بها إقامتي - في حسبانه - رجلا ضعيفا مقام ثقة في أسانيد المثالب لتوافقهما في الاسم واسم الأب غشا وخيانة لا وهما، فحاول بكل قواه بادئ ذي بدء، تقوية رواية منسوبة إلى ابن عيينة ساقطة تالفة متنا وسندا، فنقب عن رجال ثقات يمكن إحلالهم محل ضعفاء الرجال في السند، فيقول في شخص اكتنفه راويان من أعلى وأسفل همذانيان:
ينبغي أن يكون ذلك الشخص همذانيا أيضا لتوسطه بين همذانيين، وينبغي أيضا أن لا يحدث هروي في همذان
ولا همذاني في هراة وينبغي أيضا أن لا ينسب من هو تميمي نسبا إلى هراة
المجلد
العرض
46%
تسللي / 59