اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الترحيب بنقد التأنيب (1371)

محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري

الترحيب بنقد التأنيب

مسألة ويسأله عنها، هذا مما لا يقبله عقل ولا ينطق به من يعلم مقدار العدد الذي يقال له مئة ألف ولا من يعرف إلى من مجلد يحتاج تدوينها في غير عهد التدوين، ولا من يعلم مقادير المسائل المدونة في المذاهب، كلها، بل هذا تخليط فظيع ينبذه العاقل ويرده بمجرد سماعه ولو حكي له بسند متماسك فضلا عن سند فيه مآخذ بل خبر الآحاد الصحيح ينبذ ويترك عند أهل العلم بمخالفته العقل كما في الفقيه والمتفقه للخطيب نفسه وأي عقل يقبل هذا الهراء؟
ومن المقرر عند أهل العلم أن صحة السند بحسب الظاهر، لا تستلزم صحة المتن فضلا عن سند كهذا، فيكون التخليط ظاهرا في هذا الخبر عند أولي الألباب ألمثل هذا الخبر الساقط يتطلب رجال ثقات تحمل على أكتافهم هذه الأسطورة، أم تستبقى كما هي في عهدة حملتها الضعفاء؟ هذا رأي، وذاك رأي.
وكنت ذكرت في نقد ذلك الخبر التالف مناهضته للعقل والواقع، ووجود أناس متكلم فيهم في السند مثل صالح أحمد التميمي القيراطي الهروي الهالك، وهو هو عند اللجنة الأزهرية القائمة بالتعليق على تاريخ الخطيب أيضا كما في 13: 412 من تاريخ الخطيب، كما أنه هو هو في رد الملك المعظم للخطيب في (149)، والثاني مطبوع في الهند أيضا.
ولا أدري كيف فات الأستاذ الناقد كل هذا، حتى خلع عليّ خلعة الانفراد بجعل أن صالح بن أحمد هو الهروي المضعف لا الهمذاني الموثق، وقلت أيضا إن القاسم بن أبي صالح ضاعت كتبه وبدأ يحدث بكتب غيره، أفلا يكون مثل هذا مظنة الخطأ في الرواية بسبب هذا وإن وثقه بعضهم من قبل ويحاول الناقد أن يلزمني بذكر أنه موثق، وهذا إلزام بما لا يلزم لأن التوثيق السابق لا
المجلد
العرض
49%
تسللي / 59