اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الترحيب بنقد التأنيب (1371)

محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري

الترحيب بنقد التأنيب

ولعل الأستاذ اليماني يقصد من إطالته الكلام في هذا البحث المشكوف الأمر التدرب في البحث عن الرجال، وأطمئنه أنه يجد كثيرا مما يتدرب فيه في بحوثي وتحاريري فهنيئا له في هذه البحوث، لو حفظ لسانه وقلمه مما يوقعه في الهاوية.
وأما ما ذكره ابن عبد البر في الانتفاء من رواية ابن أبي خيثمة عن الرمادي لهذا الخبر: ففي صدد ذكر نماذج من حملات النقلة على أبي حنيفة لأسباب يذكرها هناك مع ما عرف من ابن أبي خيثمة أحمد بن زهير أنه ممن يقول بالقدر، على اختصاصه بعلي بن عيسى، فيجد المعتزلة في تاريخه نيلا من كبار نقلة الأخبار فيحتجون برواياته في الإساءة إلى المحدثين كما فعل أبو القاسم الكعبي في كتابه (معرفة الرجال وقبول (الأخبار) وقد تحاماه أصحاب الأصول الستة، وإن وثقه الخطيب وقال فيه: لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه، وهو من محفوظات جامع القرويين بالمغرب.
ولم يزل في سنده الرمادي وهو كاف في رد الخبر وقد قال أحمد فيه أيضا (كأن) سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار (الرمادي) ليس هو سفيان بن عيينة.
وقال ابن معين: (لم يكن يكتب عند سفيان وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان).
أما قول الناقد في عزو الإرجاء إلى أبي حنيفة على لسان ابن المبارك من أخص أصحاب الإمام عند الباجي وغيره وادعاؤه أن أحمد بن الخليل في السند هو التاجر الصدوق، لا المعروف بلقب حور المضعف، كما يدعيه الكوثري عمدا
المجلد
العرض
56%
تسللي / 59