الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
لا وهما لمجرد إسقاط الرواية غير المرضية عنده فمن أين له أن يزعم أن من روى عنه التاجر لم يرو عنه حور وهما من بلد واحد ومن طبقة واحدة؟ وهل من الضروري أن تكون رواة المثالب ثقات؟
ولكن صاحبنا ممن يصدق ما يعتاده من، توهم ومن أين علم أني رجحت الاحتمال الآخر لمجرد إسقاط الخبر مع علمي بتعين الاحتمال الأول من الاحتمالين لا عن وهم بل عن قصد؟ وهل يخلو باحث عن وهم في المؤتلف والمختلف؟ ومستمر (الأوهام يعزو الأوهام إلى كثير من الأعلام وهل تقول القيامة إذا وهمت في شئ أو أشياء، والحجة هي القاضية، الكاشفة عن وهم الواهم، لكن الموهم قد يكون هو الواهم.
فهل كان الكوثري في حاجة لإسقاط هذا الخبر إلى التمحل في الشخص المتعين مع وجود عبد الله بن جعفر الدراهمي في السند، وهو الذي يقول فيه البرقاني: ضعفوه وأنكروا عليه روايته لكتاب التاريخ عن يعقوب بن سفيان، وقال هبة الله الطبري: قيل له حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما ففعل، ولم يكن سمع من عباس.
وإن سعى الخطيب في ترقيع خروقه المتسعة ليصح له ما في الركائب التي حملها من ابن رزقويه عنه فيما هو بسبيله من الطعون على أن التاجر على فرض أنه هو شيخ يعقوب الفسوي يكون ممن لا يحتج به في نظر يعقوب حيث يقول: كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات ما أحد منهم اتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل في العراق، كما تهذيب التهذيب (1: 40).
فماذا يفيد توثيق من لا يحتج به. وقد حذف الأستاذ عجز كلام الفسوي
ولكن صاحبنا ممن يصدق ما يعتاده من، توهم ومن أين علم أني رجحت الاحتمال الآخر لمجرد إسقاط الخبر مع علمي بتعين الاحتمال الأول من الاحتمالين لا عن وهم بل عن قصد؟ وهل يخلو باحث عن وهم في المؤتلف والمختلف؟ ومستمر (الأوهام يعزو الأوهام إلى كثير من الأعلام وهل تقول القيامة إذا وهمت في شئ أو أشياء، والحجة هي القاضية، الكاشفة عن وهم الواهم، لكن الموهم قد يكون هو الواهم.
فهل كان الكوثري في حاجة لإسقاط هذا الخبر إلى التمحل في الشخص المتعين مع وجود عبد الله بن جعفر الدراهمي في السند، وهو الذي يقول فيه البرقاني: ضعفوه وأنكروا عليه روايته لكتاب التاريخ عن يعقوب بن سفيان، وقال هبة الله الطبري: قيل له حدث عن عباس الدوري حديثا، ونحن نعطيك درهما ففعل، ولم يكن سمع من عباس.
وإن سعى الخطيب في ترقيع خروقه المتسعة ليصح له ما في الركائب التي حملها من ابن رزقويه عنه فيما هو بسبيله من الطعون على أن التاجر على فرض أنه هو شيخ يعقوب الفسوي يكون ممن لا يحتج به في نظر يعقوب حيث يقول: كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات ما أحد منهم اتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن صالح بمصر وأحمد بن حنبل في العراق، كما تهذيب التهذيب (1: 40).
فماذا يفيد توثيق من لا يحتج به. وقد حذف الأستاذ عجز كلام الفسوي