الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
فيا للعجب!! هل الكوثري في حاجة في إسقاط تلك الرواية بعد أن نص على أنها رواية الكذاب بن الكذاب: محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، ومعه محمد بن عبيد الطنافسي الذي يقول فيه أحمد: إنه يخطئ، ولا يرجع عن خطئه كما في رواية ابن أبي حاتم، ولكن المعلمي ممن يتوهم شيئا ويلزم به صاحبه كحقيقة واقعية، وهذا طراز في النقاش ليس في استطاعتي أن أساجله فيه.
و أما قوله في محمد بن سعيد بن سلم الباهلي، فقول ليس معه ما يدعمه فليعد النظر مرارا فيما كتبناه هناك وليبحث جيدا عنه وعن أبيه سعيد بن سلم لئلا يقف مني موقف المتحكم الملزم بما لا يلزم، وبعد ان البحث فليتكلم عن علم، وزعمه أنه لم يطعن فيه أحد شهادة على النفي، وقد علم غيره ما جهله هو وذكره، ولو قال: لم يوثقه أحد لكان أقرب للصواب فيكون أيضا مردود الرواية.
و أما قول المعلق هنا (38): (ثبت عليه أن يحرف الصحيح معتمدا فكيف لا يتعلق بخطأ يوافق هواه ويشفي غيظه ممن هدم صنمه: ففرية خرقاء ترتد إلى قائلها متى وأين ثبت تحريف الكوثري لصحيح عن عمد؟! وإنما المحرف من ائتمن على النقد البرئ فتصرف فيه تغييرا وتبديلا وزيادة ونقصا كما هو مشهود.
وكذلك صاحب الصنم هو الذي يسعى في نسخ ونشر كتب تحدد إله العالمين وتصفه بالمكان والجلوس والمس والحركة مع تجويز استقراره على ظهر بعوضة إذا شاء فضلا عن العرش العظيم، إلى غير ذلك مما هو مدون في نقض الدارمي لإمام هذا المعلق.
فالصنم عند الحشوية هو الإمام الأعظم، وهادمه هو سخيف من سخفاء الرواة، هكذا نظر هؤلاء إلى فقيه الملة أصحابه، وهكذا يكشف أهل الضلال عما
و أما قوله في محمد بن سعيد بن سلم الباهلي، فقول ليس معه ما يدعمه فليعد النظر مرارا فيما كتبناه هناك وليبحث جيدا عنه وعن أبيه سعيد بن سلم لئلا يقف مني موقف المتحكم الملزم بما لا يلزم، وبعد ان البحث فليتكلم عن علم، وزعمه أنه لم يطعن فيه أحد شهادة على النفي، وقد علم غيره ما جهله هو وذكره، ولو قال: لم يوثقه أحد لكان أقرب للصواب فيكون أيضا مردود الرواية.
و أما قول المعلق هنا (38): (ثبت عليه أن يحرف الصحيح معتمدا فكيف لا يتعلق بخطأ يوافق هواه ويشفي غيظه ممن هدم صنمه: ففرية خرقاء ترتد إلى قائلها متى وأين ثبت تحريف الكوثري لصحيح عن عمد؟! وإنما المحرف من ائتمن على النقد البرئ فتصرف فيه تغييرا وتبديلا وزيادة ونقصا كما هو مشهود.
وكذلك صاحب الصنم هو الذي يسعى في نسخ ونشر كتب تحدد إله العالمين وتصفه بالمكان والجلوس والمس والحركة مع تجويز استقراره على ظهر بعوضة إذا شاء فضلا عن العرش العظيم، إلى غير ذلك مما هو مدون في نقض الدارمي لإمام هذا المعلق.
فالصنم عند الحشوية هو الإمام الأعظم، وهادمه هو سخيف من سخفاء الرواة، هكذا نظر هؤلاء إلى فقيه الملة أصحابه، وهكذا يكشف أهل الضلال عما