الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
ينطوون عليه ليلقوا النكال الذي يستحقونه وأطمئن هؤلاء الغبياء الطغام أن بين من تفقهوا على نور تأصيل هذا الإمام في بلدان الإسلام في كل دور رجالا في استطاعتهم متى شاؤوا وقف هؤلاء عند حدهم، بكشف الستار عن وجوه مغالطاتهم وبرد الكيد إلى نحورهم، بتوفيق الله عز وجل.
و أما إفادة الأستاذ اليماني عن أن المراد بأبي شيخ هو محمد بن الحسين فأتقبلها شاكرا له وداعيا له بالمزيد، مع الاحتفاظ بحقي في رد انفراد الخطيب بتوثيقه لأن المتهم في قضية لا يقبل له قول في تلك القضية.
أما ابن حيوية الخزاز وأبو الحسن بن الرزاز فقد كنت ذكرت في (44) من التأنيب من أحوالهما ما يغني عن المعاودة إلى الكلام عنهما لكن الأستاذ الناقد يحب تشقيق الكلام وتصديق الأوهام في أجلى المسائل.
وقد اعترف هنا أن الخزاز فيه تسامح في الرواية وأنه يقرأ من كتاب ليس فيه سماعه، ومع هذا وذاك يقول إنه ثقة.
وتوثيق المتسامح في الرواية والمسمع بكتاب غيره مما ليس فيه سماعه لتمشية ما عند مثل هذا الراوي المجازف من الأخبار الزائفة توثيق طريف اختص به خصوم أبي حنيفة لتوسيع دائرة المثالب التي يراد إلصاقها به، ويأبى الله إلا أن يتم نوره.
وثقة الراوي بكتاب يعلم أنه ليس فيه سماعه بعيدة عن الاتزان فضلا عن التعويل، فلا يبنى على هذا الكلام المتهاتر المنهار غير سقوط الخبر وسقوط من يعول على مثله.
و قد نص الأزهري وابن أبي الفوارس على أنه متساهل متسامح يحدث
و أما إفادة الأستاذ اليماني عن أن المراد بأبي شيخ هو محمد بن الحسين فأتقبلها شاكرا له وداعيا له بالمزيد، مع الاحتفاظ بحقي في رد انفراد الخطيب بتوثيقه لأن المتهم في قضية لا يقبل له قول في تلك القضية.
أما ابن حيوية الخزاز وأبو الحسن بن الرزاز فقد كنت ذكرت في (44) من التأنيب من أحوالهما ما يغني عن المعاودة إلى الكلام عنهما لكن الأستاذ الناقد يحب تشقيق الكلام وتصديق الأوهام في أجلى المسائل.
وقد اعترف هنا أن الخزاز فيه تسامح في الرواية وأنه يقرأ من كتاب ليس فيه سماعه، ومع هذا وذاك يقول إنه ثقة.
وتوثيق المتسامح في الرواية والمسمع بكتاب غيره مما ليس فيه سماعه لتمشية ما عند مثل هذا الراوي المجازف من الأخبار الزائفة توثيق طريف اختص به خصوم أبي حنيفة لتوسيع دائرة المثالب التي يراد إلصاقها به، ويأبى الله إلا أن يتم نوره.
وثقة الراوي بكتاب يعلم أنه ليس فيه سماعه بعيدة عن الاتزان فضلا عن التعويل، فلا يبنى على هذا الكلام المتهاتر المنهار غير سقوط الخبر وسقوط من يعول على مثله.
و قد نص الأزهري وابن أبي الفوارس على أنه متساهل متسامح يحدث