الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
فمن تلك الكلمات النابية والشطحات الباردة: قوله: لا يضر يضر السحاب نبح الكلاب.
وقوله ولو ألقمت كل نابح حجرا وقوله كاليهود الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، بغيا وهوى.
و قوله فاحتج بالمحرف المعلوم، تحريفه اقتداء بسلفه اليهود.
و قوله: المثل المصري العامي (كلم القبيحة تدهيك وتجيب الي فيها فيك وقوله: أساتذته اليهود.
و قوله: قد ثبت عليه أنه يحرف الصحيح متعمدا، فكيف لا يتعلق بخطأ يوافق هواه ويشفي غيظه ممن هدم صنمه، والصنم عند هذا الناقد هو الإمام الأعظم فقيه الملة الأوحد، وهادمه في نظره نذل من البهاتين، إلى غير ذلك من كلمات تشف عن سجايا الناطق بها.
و يجب أن يعلم هذا الباهت المتهافت أن الكوثري ليس ممن يجري على لسانه نبح الكلاب، ولا تهاذر القحاب، ولا النبز باليهودية في الخطاب، للأضداد والأحباب.
و مع هذا كله يصف ذلك الأستاذ الرشيد، هذا العاجز في ثنايا كلامه ببالغ التيقظ وسعة الاطلاع، وانتباه لا يمكن أن يهم في شئ، وفطنة تجتلي أخفى الخفايا وكاد أن يجعلني هكذا فوق مستوى البشر من هذه النواحي، ليصل بذلك إلى أن الكوثري أقام كذابين مقام ثقات في أسانيد المثالب لا واهما من اتفاق الاسم واسم الأب بين الفريقين، بل قاصدا أن يعلم أن هذا الشخص المذكور في السند ليس ذلك الكذاب ويذكرني بأني ممن برأه الله من أن يهم في شئ، تأكيدا
وقوله ولو ألقمت كل نابح حجرا وقوله كاليهود الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، بغيا وهوى.
و قوله فاحتج بالمحرف المعلوم، تحريفه اقتداء بسلفه اليهود.
و قوله: المثل المصري العامي (كلم القبيحة تدهيك وتجيب الي فيها فيك وقوله: أساتذته اليهود.
و قوله: قد ثبت عليه أنه يحرف الصحيح متعمدا، فكيف لا يتعلق بخطأ يوافق هواه ويشفي غيظه ممن هدم صنمه، والصنم عند هذا الناقد هو الإمام الأعظم فقيه الملة الأوحد، وهادمه في نظره نذل من البهاتين، إلى غير ذلك من كلمات تشف عن سجايا الناطق بها.
و يجب أن يعلم هذا الباهت المتهافت أن الكوثري ليس ممن يجري على لسانه نبح الكلاب، ولا تهاذر القحاب، ولا النبز باليهودية في الخطاب، للأضداد والأحباب.
و مع هذا كله يصف ذلك الأستاذ الرشيد، هذا العاجز في ثنايا كلامه ببالغ التيقظ وسعة الاطلاع، وانتباه لا يمكن أن يهم في شئ، وفطنة تجتلي أخفى الخفايا وكاد أن يجعلني هكذا فوق مستوى البشر من هذه النواحي، ليصل بذلك إلى أن الكوثري أقام كذابين مقام ثقات في أسانيد المثالب لا واهما من اتفاق الاسم واسم الأب بين الفريقين، بل قاصدا أن يعلم أن هذا الشخص المذكور في السند ليس ذلك الكذاب ويذكرني بأني ممن برأه الله من أن يهم في شئ، تأكيدا