اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الترشيح لبيان صلاة التسبيح

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الترشيح لبيان صلاة التسبيح

موضوع، سوى كلام ذلك الرجل في راويه، وهذا عدوان ومجازفة» ا هـ.
وفي ميزان الاعتدال للذهبي (1/1 - ترجمة أبان بن يزيد العطار): قال الذهبي: وقد أورده العلامة أبو الفرج ابن الجوزي في الضعفاء»، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه، وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق ا هـ.
وفي ترجمة طالوت بن عباد من الميزان» (2/2) قال الذهبي: «قال أبو حاتم: صدوق، وأما ابن الجوزي فقال من غير تثبت: ضعفه علماء النقل، قلت: ـ أي الذهبي -: إلى الساعة أفتش فيما وقعت بأحد ضعفه ا هـ.
وكان أبو الفرج ابن الجوزي - رحمه الله - كثيراً ما تختلط عليه الأسماء، فينقل الجرح في الثقة، لمجرد التشابه في الاسم، والعكس.
يقول الكتاني في الرسالة المستطرفة» (ص 150): ومن العجب أن ابن الجوزي أورد في كتابه العلل المتناهية كثيراً مما أورد في الموضوعات، كما أنه أورد في الموضوعات كثيراً من الأحاديث الواهية، مع أن موضوعهما مختلف، وذلك تناقض .. وقد عابه عليه الحفاظ .. قال الحافظ ابن حجر: وفاته من نوعي الموضوع والواهي في الكتابين قدر ما كتب اهـ.
وفي «السبير» للذهبي (??) قال الحافظ سيف الدين بن المجد؛ سمعت ابن نقطة يقول: قيل لابن الأخضر: ألا تجيب عن بعض أوهام ابن الجوزي؟ قال: إنما يتتبع على من قل غلطه، فأما هذا فأوهامه كثيرة» ا هـ.
ومما يدعو إلى العجب أن ابن الجوزي بالرغم من حكمه على حديث صلاة التسبيح بالوضع فقد احتج به في كتابه: «أحكام النساء» (ص 223 - 224) في باب: «التسبيحات والأذكار»، حيث قال: أما صلوات التطوع فمنها صلاة الضحى، ومنها صلاة التسبيح، عن ابن عباس .. »، وذكر الحديث ولم يعقب عليه بشيء!!!
عود على بدء: وممن ضعف الحديث أيضاً: شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله - انظر: «منهاج السنة» (4). وضعفه أيضاً الحافظ المزي، وانظر: «التلخيص الحبير» (?). وقد توقف فيه الحافظ الذهبي. انظر المصدر السابق. وقال المجد الفيروز آبادي في خاتمة سفر السعادة». (ص 150): «وباب
المجلد
العرض
8%
تسللي / 133