الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
صلاة التسبيح لم يصح فيه حديث ا هـ. أقول: المجد - رحمه الله - ليس من أهل الحديث، وانظر: «الرفع والتكميل» (ص 141، 199). وممن ضعفه أيضاً الشوكاني في تحفة الذاكرين» (ص ???). و «السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار» (???/?). وانظر تعقيب العلامة اللكنوي في «الآثار المرفوعة» (ص 141 - 143) للشوكاني.
القول الفصل: والقول الفصل في هذه المسألة، أن الحديث صحيح لا ريب فيه والحمد الله تعالى.
- أقوال الفقهاء في مشروعيتها
لقد حرص الصالحون من عهد التابعين ومن بعدهم على مزاولة هذه الصلاة، وذلك لما علموا ما فيها من الأجر العظيم، والثواب الجزيل. ولقد أخطأ من ظن أن هذه الصلاة لم يعرفها الأئمة ولم يفعلوها، ويرد عليهم الحافظ ابن حجر في «أماليه كما في الفتوحات الربانية» (319/4): وأقدم من نقل عنه فعلها: أبو الجوزاء - بجيم مفتوحة وزاي، اسمه: أوس بن عبد الله البصري، من ثقات التابعين - أخرجه الدارقطني بسند حسن عنه أنه كان إذا نودي بالظهر أتى المسجد فيقول للمؤذن: لا تعجلني عن ركعات، فيصليها بين الأذان والإقامة.
وكذا ورد النقل عن عبد الله بن نافع ومن تبعه، وقال عبد العزيز بن أبي رواد ـ وهو بفتح المهملة وتشديد الواو، وهو أقدم من ابن المبارك -: «من أراد الجنة فعليه بصلاة التسبيح، وممن جاء عنه الترغيب فيها وتقويتها الإمام أبو عثمان الحيري الزاهد قال: ما رأيت للشدائد والغموم مثل صلاة التسبيح» ا هـ.
وقال الترمذي في سننه» (348/2): وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه. حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا أبو وهب، قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها، فقال: يكبر ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول خمس عشرة مرة: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يتعوذ ويقرأ، بسم الله الرحمن الرحيم، وفاتحة الكتاب، وسورة، ثم يقول، عشر مرات: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يركع فيقولها عشراً، ثم يرفع رأسه من الركوع فيقولها عشراً، ثم يسجد فيقولها عشراً، ثم يرفع رأسه فيقولها عشراً، ثم يسجد الثانية فيقولها عشراً، يصلي أربع ركعات على هذا، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة، يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة، ثم يقرأ ثم يسبح عشراً،
القول الفصل: والقول الفصل في هذه المسألة، أن الحديث صحيح لا ريب فيه والحمد الله تعالى.
- أقوال الفقهاء في مشروعيتها
لقد حرص الصالحون من عهد التابعين ومن بعدهم على مزاولة هذه الصلاة، وذلك لما علموا ما فيها من الأجر العظيم، والثواب الجزيل. ولقد أخطأ من ظن أن هذه الصلاة لم يعرفها الأئمة ولم يفعلوها، ويرد عليهم الحافظ ابن حجر في «أماليه كما في الفتوحات الربانية» (319/4): وأقدم من نقل عنه فعلها: أبو الجوزاء - بجيم مفتوحة وزاي، اسمه: أوس بن عبد الله البصري، من ثقات التابعين - أخرجه الدارقطني بسند حسن عنه أنه كان إذا نودي بالظهر أتى المسجد فيقول للمؤذن: لا تعجلني عن ركعات، فيصليها بين الأذان والإقامة.
وكذا ورد النقل عن عبد الله بن نافع ومن تبعه، وقال عبد العزيز بن أبي رواد ـ وهو بفتح المهملة وتشديد الواو، وهو أقدم من ابن المبارك -: «من أراد الجنة فعليه بصلاة التسبيح، وممن جاء عنه الترغيب فيها وتقويتها الإمام أبو عثمان الحيري الزاهد قال: ما رأيت للشدائد والغموم مثل صلاة التسبيح» ا هـ.
وقال الترمذي في سننه» (348/2): وقد رأى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه. حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا أبو وهب، قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها، فقال: يكبر ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول خمس عشرة مرة: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يتعوذ ويقرأ، بسم الله الرحمن الرحيم، وفاتحة الكتاب، وسورة، ثم يقول، عشر مرات: سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يركع فيقولها عشراً، ثم يرفع رأسه من الركوع فيقولها عشراً، ثم يسجد فيقولها عشراً، ثم يرفع رأسه فيقولها عشراً، ثم يسجد الثانية فيقولها عشراً، يصلي أربع ركعات على هذا، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة، يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة، ثم يقرأ ثم يسبح عشراً،