الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
فصل في نقد ابن الجوزي لقد وضع ابن الجوزي في كتابيه «الموضوعات» و «الواهيات»، جملة وافرة من الأحاديث الصحيحة والحسان تعسفاً، حتى بلغت به الحال أن أورد في «الموضوعات» حديثاً من «صحيح مسلم» وهو حديث أبي هريرة المرفوع: «إن طالت بك مدة أوشكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذباب البقر. . .» وأخرجه أحمد (?/ ???، ???)، وغيره. .
وعلق الحافظ ابن حجر في «القول المسدد ص قائلاً: «ولم أقف في كتاب الموضوعات لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع وهو في أحد الصحيحين غير هذا الحديث، وإنها لغفلة شديدة!!. .
وفي تذكرة الحفاظ للذهبي قال: قرأت بخط الموقاني: وكان - يعني ابن الجوزي - كثير الغلط فيما يصنفه، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره قال الذهبي معلقا: قلت: نعم، له وهم كثير في تواليفه، يدخل عليه الداخل من العجلة، والتحويل من مصنف إلى مصنف آخر، ومن أن جل علمه من كتب صحف، ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي.
وقال السيوطي في طبقات المفسرين» (ص ??): قال الذهبي: كان مبرزاً في التفسير، وفي الوعظ وفي التاريخ، ومتوسطاً في المذهب، وله في الحديث اطلاع تام على متونه، وأما الكلام على صحيحه وسقيمه، فما له فيه ذوق المحدثين، ولا نقد الحفاظ المبرزين ا هـ.
وكان ابن الجوزي - رحمه الله - متعنثاً جداً في الجرح لأدق الأسباب، وهذا لا يستقيم لمن يطلب الإنصاف.
ففي تدريب الراوي للسيوطي ج: «قال أحمد بن أبي المجد: صنف ابن الجوزي كتاب الموضوعات، فأصاب في ذكره أحاديث شنيعة مخالفة للنقل والعقل .. وما لم يصب فيه: إطلاقه الوضع على أحاديث بكلام بعض الناس في أحد رواتها، كقوله: فلان ضعيف أو ليس بالقوي، أو لين، وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه، ولا فيه مخالفة، ولا معارضة لكتاب ولا سنة، ولا إجماع، ولا حجة بأنه
وعلق الحافظ ابن حجر في «القول المسدد ص قائلاً: «ولم أقف في كتاب الموضوعات لابن الجوزي على شيء حكم عليه بالوضع وهو في أحد الصحيحين غير هذا الحديث، وإنها لغفلة شديدة!!. .
وفي تذكرة الحفاظ للذهبي قال: قرأت بخط الموقاني: وكان - يعني ابن الجوزي - كثير الغلط فيما يصنفه، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره قال الذهبي معلقا: قلت: نعم، له وهم كثير في تواليفه، يدخل عليه الداخل من العجلة، والتحويل من مصنف إلى مصنف آخر، ومن أن جل علمه من كتب صحف، ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي.
وقال السيوطي في طبقات المفسرين» (ص ??): قال الذهبي: كان مبرزاً في التفسير، وفي الوعظ وفي التاريخ، ومتوسطاً في المذهب، وله في الحديث اطلاع تام على متونه، وأما الكلام على صحيحه وسقيمه، فما له فيه ذوق المحدثين، ولا نقد الحفاظ المبرزين ا هـ.
وكان ابن الجوزي - رحمه الله - متعنثاً جداً في الجرح لأدق الأسباب، وهذا لا يستقيم لمن يطلب الإنصاف.
ففي تدريب الراوي للسيوطي ج: «قال أحمد بن أبي المجد: صنف ابن الجوزي كتاب الموضوعات، فأصاب في ذكره أحاديث شنيعة مخالفة للنقل والعقل .. وما لم يصب فيه: إطلاقه الوضع على أحاديث بكلام بعض الناس في أحد رواتها، كقوله: فلان ضعيف أو ليس بالقوي، أو لين، وليس ذلك الحديث مما يشهد القلب ببطلانه، ولا فيه مخالفة، ولا معارضة لكتاب ولا سنة، ولا إجماع، ولا حجة بأنه