اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الترشيح لبيان صلاة التسبيح

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

الترشيح لبيان صلاة التسبيح

2 - المالكية: لم أقف ـ فيما بحثت فيه - لأحد علماء المذهب قولاً فيها ولا حظراً ولا إباحة، إلا ما نقله الحطاب عن القاضي عياض أنه ذكرها في الفضائل، انظر: «الفتوحات الربانية».
3 - الشافعية: لقد ذهب أكثر فقهاء الشافعية الى استحبابها. فقال الغزالي في «الإحياء»: وهذه الصلاة مأثورة على وجهها، ولا تختص بوقت، ولا بسبب، ولا يستحب أن يخلو الأسبوع عنها مرة واحدة، أو الشهر مرة» ا هـ. وقال النووي في «تهذيب الأسماء واللغات»: وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا، وهي سنة حسنة» ا هـ. وقال في «الأذكار» (ص 158): قلت: وقد نص جماعة من أئمة أصحابنا على استحباب صلاة التسبيح هذه، منهم: أبو محمد البغوي، وأبو المحاسن الروياني؛ قال الروياني في كتابه البحر، في آخر كتاب الجنائز منه: اعلم أن صلاة التسبيح مُرَغَبُ فيها، يستحب أن يعتادها في كل حين ولا يتغافل عنها ا هـ. وانظر «المجموع» له. وقال تقي الدين السبكي كما في الفتوحات: صلاة التسبيح من مهمات المسائل في الدين، وحديثها حسن، نص على استحبابها أبو حامد وصاحبه المحاملي، والشيخ أبو محمد، وولده إمام الحرمين، وصاحبه الغزالي وغيرهم ا هـ. وقال الحافظ في «الأمالي» كما في الفتوحات»: وممن لم يذكراه أي: النووي والسبكي -: القاضي حسين وصاحباه البغوي والمتولي، ومن قدمائهم أبو علي زاهر من أحمد السرخسي، قال: ثبت ذكر صلاة التسبيح في إسناد حسن، وفيه فضل، كثير، نقله الطبري في كتاب القراءة في الصلاة وغيرهم ممن تقدم ذكره ا هـ. قلت: في المجموع للنووي نص القاضي حسين والبغوي، فلا داعي لاستدراك الحافظ ـ رحمه الله ـ عليه. وقال الحافظ أيضاً في «الأمالي كما في شرح الإحياء: «وقد نص على
المجلد
العرض
10%
تسللي / 133