التصريح في شرح التسريح (1014) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التصريح في شرح التسريح 54
بسم الله الرحمن الرحيم
رَبِّ أَنْعَمْتَ فزد يا كريمُ
الحمد الله الذي زَيَّنَ العبادَ بما أراد، وبيَّنَ طريقَ المُرادِ للزَّهَادِ والعُبادِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَعمَّانِ على محمَّدٍ قامع أرباب العِنادِ، وقاطع أصحاب الفساد، وعلى آله وأصحابه والتابعينَ له في مَسلَكِ زادِ المَعادِ.
أمَّا بعد: فيقولُ المُفتَقِرُ إلى برِّ ربِّه الباري، علي بن سُلطان محمد القاري، غَفَرَ ذنوبه وستر عيوبه بلطفه الخفي وكرَمِهِ الوَفِي:
إِنَّ سيدنا ومُعتَمَدَنا في سَنَدِنا، رابِطَة عَقْدِ غَلْغَلَةِ الأولياءِ المُكرَمين، وواسِطَة سِلسِلَةِ عَقْدِ الأصفياءِ المُعَظَّمين، سُلالة الأكابر البهائية، وخُلاصَة المَفاخِرِ الضّيائيَّةِ، يوسف الثَّاني في حُسْنِ المَباني والمعاني، وسالِك مَسالِكِ مَعروفِ الكَرْخِي، مولانا نظام الدِّينِ يَعقوب الجرْخِي 4، رَوَّحَ اللهُ رُوحَه، وفتح لنا فتوحه، ذكر في رسالته الأُنْسِيَّةِ»، المُستَأْنِسةِ بِمَقالته القُدسِيَّةِ، عن بعض المُفَسِّرين: أنَّه قال في قوله تعالى: نَبَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: ?]: المُراد به تسريح اللحية.
وكأنه أرادَ أَنَّه من جُملَةِ المُرادِ؛ فإنَّ الآيةَ نَزَلَت فِي سَيْرِ العَورَةِ عندَ كلِّ صلاة وطواف وسجود، ففي إطلاق المسجدِ مَجاز عن ذِكرِ المَحل وإرادَةِ الحال، والله أعلَمُ بحقائقِ المَقالِ.
رَبِّ أَنْعَمْتَ فزد يا كريمُ
الحمد الله الذي زَيَّنَ العبادَ بما أراد، وبيَّنَ طريقَ المُرادِ للزَّهَادِ والعُبادِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَعمَّانِ على محمَّدٍ قامع أرباب العِنادِ، وقاطع أصحاب الفساد، وعلى آله وأصحابه والتابعينَ له في مَسلَكِ زادِ المَعادِ.
أمَّا بعد: فيقولُ المُفتَقِرُ إلى برِّ ربِّه الباري، علي بن سُلطان محمد القاري، غَفَرَ ذنوبه وستر عيوبه بلطفه الخفي وكرَمِهِ الوَفِي:
إِنَّ سيدنا ومُعتَمَدَنا في سَنَدِنا، رابِطَة عَقْدِ غَلْغَلَةِ الأولياءِ المُكرَمين، وواسِطَة سِلسِلَةِ عَقْدِ الأصفياءِ المُعَظَّمين، سُلالة الأكابر البهائية، وخُلاصَة المَفاخِرِ الضّيائيَّةِ، يوسف الثَّاني في حُسْنِ المَباني والمعاني، وسالِك مَسالِكِ مَعروفِ الكَرْخِي، مولانا نظام الدِّينِ يَعقوب الجرْخِي 4، رَوَّحَ اللهُ رُوحَه، وفتح لنا فتوحه، ذكر في رسالته الأُنْسِيَّةِ»، المُستَأْنِسةِ بِمَقالته القُدسِيَّةِ، عن بعض المُفَسِّرين: أنَّه قال في قوله تعالى: نَبَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ [الأعراف: ?]: المُراد به تسريح اللحية.
وكأنه أرادَ أَنَّه من جُملَةِ المُرادِ؛ فإنَّ الآيةَ نَزَلَت فِي سَيْرِ العَورَةِ عندَ كلِّ صلاة وطواف وسجود، ففي إطلاق المسجدِ مَجاز عن ذِكرِ المَحل وإرادَةِ الحال، والله أعلَمُ بحقائقِ المَقالِ.