الحظ الأوفر في الحج الاكبر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الحظ الأوفر في الحج الاكبر 47
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله العلي الكبيرِ الأَكبَر، الذي أَنْعَمَ على عِبادِه وأَفْضَلَ وأَكثَرَ، وأَمَرَ خليله الجليل وإسماعيلَ الجَميلَ بتجديدِ بناءِ القِبلَةِ المُعظَّمةِ المُطَهَّرَةِ، وبتأييد قواعدِ الكَعبة المُكرَّمةِ المُعطَّرةِ، وجَعَلَ حريمَها حَرَماً آمِناً، وحولها مَثابَةً للنَّاسِ وَأَمْناً، وصيَّرها مَحَجَّةٌ للطَّائفينَ والعاكِفِينَ والرُّكَّعِ السُّجودِ من الملأ الأعلى المُقرَّبِينَ والأنبياء والمُرسَلينَ وسائرِ أربابِ الشُّهودِ والصَّلاة والسَّلامُ على مَرْكَزِ دائرةِ الوُجودِ، وخاتمة أهلِ الكَرَمِ والجُودِ سيّد العارِفينَ وسَنَدِ الواقفين، وعلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ وصَحبه الطَّاهِرينَ وتابعيهم بإحسان إلى يومِ الدِّينِ. أما بعد: فيقول راجي كَرمَ رَبِّه الباري علي بن سلطان محمد القاري: قد سألني بعضُ الإخوانِ ممن هو عين الأعيان، بيان ما اشتهر على ألسِنَةِ نوع الإنسان، من إطلاق الحج الأكبَرِ على خُصوص الحج المُقيَّدِ بِالزَّمانِ المُعتبَر، وهو وقوع الوقوف في يومِ الجُمُعَةِ الأَزْهَرِ، وما يتعلق به من الأخبار النقليَّةِ والآثارِ العقليَّةِ، فها أنا أذكُرُ هنا ما سَنَحَ لي بالبال، وحَضَرني من المقال وأُسميه: «الحقِّ الأَوْفَرَ في الحج الأكبر».
فاعلَمْ رَزَقَك اللهُ الحَجَّةَ، وفَهَّمَكَ الحُجَّةَ، أَنَّ الحَجَّ فِي اللُّغَةِ: القَصدُ على لسان الأكثر، وقيل: هو القَصْدُ إلى المُعَظَّم في النَّظَرِ، وقيل: ليس على إطلاقه، بل بقيدِ أَنَّه يتكرر.
الحمد الله العلي الكبيرِ الأَكبَر، الذي أَنْعَمَ على عِبادِه وأَفْضَلَ وأَكثَرَ، وأَمَرَ خليله الجليل وإسماعيلَ الجَميلَ بتجديدِ بناءِ القِبلَةِ المُعظَّمةِ المُطَهَّرَةِ، وبتأييد قواعدِ الكَعبة المُكرَّمةِ المُعطَّرةِ، وجَعَلَ حريمَها حَرَماً آمِناً، وحولها مَثابَةً للنَّاسِ وَأَمْناً، وصيَّرها مَحَجَّةٌ للطَّائفينَ والعاكِفِينَ والرُّكَّعِ السُّجودِ من الملأ الأعلى المُقرَّبِينَ والأنبياء والمُرسَلينَ وسائرِ أربابِ الشُّهودِ والصَّلاة والسَّلامُ على مَرْكَزِ دائرةِ الوُجودِ، وخاتمة أهلِ الكَرَمِ والجُودِ سيّد العارِفينَ وسَنَدِ الواقفين، وعلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ وصَحبه الطَّاهِرينَ وتابعيهم بإحسان إلى يومِ الدِّينِ. أما بعد: فيقول راجي كَرمَ رَبِّه الباري علي بن سلطان محمد القاري: قد سألني بعضُ الإخوانِ ممن هو عين الأعيان، بيان ما اشتهر على ألسِنَةِ نوع الإنسان، من إطلاق الحج الأكبَرِ على خُصوص الحج المُقيَّدِ بِالزَّمانِ المُعتبَر، وهو وقوع الوقوف في يومِ الجُمُعَةِ الأَزْهَرِ، وما يتعلق به من الأخبار النقليَّةِ والآثارِ العقليَّةِ، فها أنا أذكُرُ هنا ما سَنَحَ لي بالبال، وحَضَرني من المقال وأُسميه: «الحقِّ الأَوْفَرَ في الحج الأكبر».
فاعلَمْ رَزَقَك اللهُ الحَجَّةَ، وفَهَّمَكَ الحُجَّةَ، أَنَّ الحَجَّ فِي اللُّغَةِ: القَصدُ على لسان الأكثر، وقيل: هو القَصْدُ إلى المُعَظَّم في النَّظَرِ، وقيل: ليس على إطلاقه، بل بقيدِ أَنَّه يتكرر.