الحظ الأوفر في الحج الاكبر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الحظ الأوفر في الحج الاكبر 47
ثمَّ إِنِّي بتوفيق اللهِ سُبحانَهُ التَزَمْتُ في كُلِّ وَقْفَةٍ وَاقِعَةٍ فِي الجُمُعَةِ أَن أُحرِمَ عن الحَضْرَةِ الرِّسالة المُحمَّديّة، والمنعوتِ بِوَصْفِ الجَمعِيَّةِ الأَحَدِيَّةِ، مُقتَدِياً بما نُقِلَ عن بعض الأكابر الصُّوفيَّةِ، أَنَّه كانَ يَذبَحُ أُضحِيَّةٌ للرُّوحِ النَّبوِيَّةِ، بَدَلَا عَمَّا كَانَ يُضَحي أُمَّتِه العاجزة عن الأضحية، وهذا من بعض ما يجب له علينا من أداءِ قَضاءِ الجزاء، فيما له حق علينا من أنواع إيصال الآلاء والنعماء.
ومع هذا، أعتقد أنَّه بحَسَبِ الرُّوحِ المُكرَّمِ لا يخلو عن حُضورِ هذا الجمعِ المُعظَّم، لا سيّما في هذا اليوم المُفَخَّم، كما يدلُّ عليه ما في «صحيحِ مُسلِمٍ» عنه: أَنَّه رَأَى مُوسَى ويُونُسَ عليهما السَّلامُ فيما بينَ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ مُحرِمَينِ مُلَبِّيينِ مُتَضَرِّ عَينِ إلى المولى، فلا ريب أنه بهذا المَنصِب في زمانِ وِلايَتِه أَوْلى.
اللَّهُمَّ صَلِّ على محمد صلاة تكون لك رضاءً ولحقه أداءً، واجزه عنا ببركته أفضَلَ ما جَزَيْتَ نبيَّاً عن أُمَّتِه، وصل على جميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين، والحمدُ اللهِ ربِّ العالمين.
فَرَغَ مُؤَلِّفُه بمَكَّةَ المُكرَّمَةِ قبالة الكعبة المُعظَّمة، عام سبع بعد الألفِ من الهجرة النبوية، على صاحبها أُلوفُ التَّحِيَّةِ، حامِداً لله على الطافِه الخفِيَّةِ والجَليَّة.
ومع هذا، أعتقد أنَّه بحَسَبِ الرُّوحِ المُكرَّمِ لا يخلو عن حُضورِ هذا الجمعِ المُعظَّم، لا سيّما في هذا اليوم المُفَخَّم، كما يدلُّ عليه ما في «صحيحِ مُسلِمٍ» عنه: أَنَّه رَأَى مُوسَى ويُونُسَ عليهما السَّلامُ فيما بينَ الحَرَمَينِ الشَّرِيفَينِ مُحرِمَينِ مُلَبِّيينِ مُتَضَرِّ عَينِ إلى المولى، فلا ريب أنه بهذا المَنصِب في زمانِ وِلايَتِه أَوْلى.
اللَّهُمَّ صَلِّ على محمد صلاة تكون لك رضاءً ولحقه أداءً، واجزه عنا ببركته أفضَلَ ما جَزَيْتَ نبيَّاً عن أُمَّتِه، وصل على جميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين، والحمدُ اللهِ ربِّ العالمين.
فَرَغَ مُؤَلِّفُه بمَكَّةَ المُكرَّمَةِ قبالة الكعبة المُعظَّمة، عام سبع بعد الألفِ من الهجرة النبوية، على صاحبها أُلوفُ التَّحِيَّةِ، حامِداً لله على الطافِه الخفِيَّةِ والجَليَّة.