الدرة الفريدة بين الأعلام لتحقيق حكم ميراث من علق طلاقها بما قبل الموت بشهر وأيام - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الدرة الفريدة بين الأعلام لتحقيق حكم ميراث من علق طلاقها بما قبل الموت بشهر وأيام
والموتُ مُعرّفٌ للزَّمانِ فيقعُ الطَّلاقُ قبله، فعليها العِدّةُ بالحيض، فلا ترِثُ منه إنْ كانَ صحيحاً في ذلك الوقت، وعندهما كالشَّرطِ مُقتصراً، فيبل تعليق الطَّلاقِ به، كما لو قالَ: إِنْ مِتُّ، فأنتِ طالقٌ؛ أي: فلا يقعُ، وعليها عدة الوفاة، انتهى
ومنها ما قاله الكَمالُ ابنُ الهُمامِ المُحقِّقُ في شرحه «الهداية»؛ «فتح القدير»: ولو قال: أنتِ طالق قبلَ مَوتي أو مَوتِك بشهر، عندَهُما لا يقَعُ شيءٌ، وترِثُ. لا متناع وقوعه مقتصراً كما هو قولهما بعد الموت، وعنده يقعُ مُستَئِداً، حَتَّى إِذَا كَانَ صحيحاً في ذلك الوقتِ لا ترِثُ منه، وعليها العِدَّةُ ثلاثُ حِيض، وكذا في شرح نَظْمِ الكَنْزِ» لشيخ مشايخنا العلامة نورِ الدِّينِ عليَّ المَقدِسي رحمه الله تعالى. ومنها ما في «الدُّرَرِ والغُرَرِ»، وسنبينه.
ومنها ما في منظومة الإمام عُمَرَ النسفي، وشروحها.
ومنها ما قاله قره حصاري شارحُ منظومة النسفي رحمه الله تعالى عقيبَ قول الناظم:
أنتِ كذا قبلَ مَمَاتِ مَن ذُكِرْ بمُدَّةٍ مُستَنِدٌ لا مُقتَصِرْ فلَمْ ترث في قوله: أنتِ كذا قبل وفاتي بكذا إذا مضى فصوَّرَه الشَّارِحُ المذكورُ بمُطلَقِ الطَّلاقِ، حيثُ قال: فلم ترتِ المرأةُ من زَوجها
في قوله لها: أنتِ طالق قبل موتي بشهرٍ، وكذا تعليقه بمَوتِها إذا مضَى؛ أي: ماتَ، يُقالُ: مضَى لسبيله؛ أي: مات.
ويحتمل أن يكون معناه: إذا مضَتِ المُدّةُ التي شرَطَ اتصالها بالموتِ لوُقوع الطَّلاقِ، ثمَّ مات، وذكرُ الفعل بتأويلِ الوَقتِ.
ومنها ما قاله الكَمالُ ابنُ الهُمامِ المُحقِّقُ في شرحه «الهداية»؛ «فتح القدير»: ولو قال: أنتِ طالق قبلَ مَوتي أو مَوتِك بشهر، عندَهُما لا يقَعُ شيءٌ، وترِثُ. لا متناع وقوعه مقتصراً كما هو قولهما بعد الموت، وعنده يقعُ مُستَئِداً، حَتَّى إِذَا كَانَ صحيحاً في ذلك الوقتِ لا ترِثُ منه، وعليها العِدَّةُ ثلاثُ حِيض، وكذا في شرح نَظْمِ الكَنْزِ» لشيخ مشايخنا العلامة نورِ الدِّينِ عليَّ المَقدِسي رحمه الله تعالى. ومنها ما في «الدُّرَرِ والغُرَرِ»، وسنبينه.
ومنها ما في منظومة الإمام عُمَرَ النسفي، وشروحها.
ومنها ما قاله قره حصاري شارحُ منظومة النسفي رحمه الله تعالى عقيبَ قول الناظم:
أنتِ كذا قبلَ مَمَاتِ مَن ذُكِرْ بمُدَّةٍ مُستَنِدٌ لا مُقتَصِرْ فلَمْ ترث في قوله: أنتِ كذا قبل وفاتي بكذا إذا مضى فصوَّرَه الشَّارِحُ المذكورُ بمُطلَقِ الطَّلاقِ، حيثُ قال: فلم ترتِ المرأةُ من زَوجها
في قوله لها: أنتِ طالق قبل موتي بشهرٍ، وكذا تعليقه بمَوتِها إذا مضَى؛ أي: ماتَ، يُقالُ: مضَى لسبيله؛ أي: مات.
ويحتمل أن يكون معناه: إذا مضَتِ المُدّةُ التي شرَطَ اتصالها بالموتِ لوُقوع الطَّلاقِ، ثمَّ مات، وذكرُ الفعل بتأويلِ الوَقتِ.