اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

السنة المتواترة عند الفقهاء وتطبيقاتها عند الحنفية

صلاح أبو الحاج
السنة المتواترة عند الفقهاء وتطبيقاتها عند الحنفية - صلاح أبو الحاج

المبحث الثاني أقسامُ المتواتر وتطبيقاتُها عند الحنفية

فهو طريقٌ بطبقاتٍ في النقلِ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ومنهجٌ في الفهمِ والاجتهادِ والتأصيلِ والتقعيدِ والتفريعِ يتفق أَصحابُه في عامّة ما يُنقل عنهم، قال الدكتور قلعه جي (¬1): «طالما أنّ المنهجَ الذي اتبعاه هو منهجٌ واحد، ولقد أخذت عينةً مؤلَّفةً من مئةِ مسألةِ فرعيّة من فقه إبراهيم النخعي، فوجدت أنّ أبا حنيفة يوافقه في أربع وثمانين مسألةً منها ويُخالفه في ست عشرة مسألة».
فبطريق النقل فإنه له درجة عالية في الثبوت يقدمونه فيها على الآحاد، ويخصصون به القرآن، ويزيدون به عليه، فيأخذ حكم المتواتر اللفظي والمعنوى، والله أعلم.

ثالثاً: أمثلة المتواتر الطبقي:
1. أحاديث: (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر)، صرح بتواتره السيوطي والمناوي (¬2)، قال الطحاوي (¬3): «وقد رويت عن عمر - رضي الله عنه - آثار متواترة تدل على أنه قد كان ينصرف من صلاته مسفراً».
¬__________
(¬1) في موسوعة فقه إبراهيم النخعي ص135ـ136.
(¬2) ينظر: الكتاني، نظم المتناثر ص 81.
(¬3) في: الطحاوي، شرح معاني الآثار1: 180.
المجلد
العرض
68%
تسللي / 75