السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني رئاسة الدولة «الإمامة الكبرى»
2.الجنون المطبق، وكذلك لو ظهر في عقله خبل، وعته في رأيه، واضطرب نظره اضطراباً لا يخفى دركه، ولا يحتاج في الوقوف عليه إلى فضل نظر، وعسر بهذا السبب استقلاله بالأمور، وسقطت نجدته وكفايته، فإنه ينعزل.
3.صيرورته أسيراً لا يرجى خلاصه.
4.المرض الذي ينسيه المعلوم.
5.العمى؛ لأن فقد البصر مانع الانتهاض في الملمات والحقوق، ويجرّ ذلك إلى المعضلات عند مسيس الحاجات، والأعمى ليس له استقلال بما يخصّه من الأشغال، فكيف يتأتى منه تطوق عظائم الأعمال؟، ولا يميز بين الأشخاص في مقام التّخاطب، وانعقاد الإجماع في اشتراطه يغني عن الإطناب.
6.الصمم الذي يعسر جداً سماعه لا يصلح لهذا المنصب العظيم.
7.نطق اللسان، فالأخرس لا يصلح لهذا الشأن.
8.خلعه نفسه لعجزه عن القيام بمصالح المسلمين (¬1).
9.الجور، وهو الظلم للعباد إن لم يكن له قهر ومنعة يُعزل به (¬2).
10.الفسق إن لم يكن فيه فتنة، فمَن كان مجاهراً بالفسق استحق العزل، ولا يُعزل بمجرد فسقه، قال الحَصْكَفيّ (¬3): «ويُكره تقليدُ الفاسق ويُعزل به إلا لفتنة»: أي يُعزل بالفسق لو طرأ عليه، والمراد أنّه يستحقُّ العزل (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح المقاصد2: 283، وغياث الأمم ص59ـ 89، 98ـ99.
(¬2) ينظر: رد المحتار4: 364.
(¬3) في الدر المختار1: 548.
(¬4) ينظر: رد المحتار1: 549.
3.صيرورته أسيراً لا يرجى خلاصه.
4.المرض الذي ينسيه المعلوم.
5.العمى؛ لأن فقد البصر مانع الانتهاض في الملمات والحقوق، ويجرّ ذلك إلى المعضلات عند مسيس الحاجات، والأعمى ليس له استقلال بما يخصّه من الأشغال، فكيف يتأتى منه تطوق عظائم الأعمال؟، ولا يميز بين الأشخاص في مقام التّخاطب، وانعقاد الإجماع في اشتراطه يغني عن الإطناب.
6.الصمم الذي يعسر جداً سماعه لا يصلح لهذا المنصب العظيم.
7.نطق اللسان، فالأخرس لا يصلح لهذا الشأن.
8.خلعه نفسه لعجزه عن القيام بمصالح المسلمين (¬1).
9.الجور، وهو الظلم للعباد إن لم يكن له قهر ومنعة يُعزل به (¬2).
10.الفسق إن لم يكن فيه فتنة، فمَن كان مجاهراً بالفسق استحق العزل، ولا يُعزل بمجرد فسقه، قال الحَصْكَفيّ (¬3): «ويُكره تقليدُ الفاسق ويُعزل به إلا لفتنة»: أي يُعزل بالفسق لو طرأ عليه، والمراد أنّه يستحقُّ العزل (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: شرح المقاصد2: 283، وغياث الأمم ص59ـ 89، 98ـ99.
(¬2) ينظر: رد المحتار4: 364.
(¬3) في الدر المختار1: 548.
(¬4) ينظر: رد المحتار1: 549.