السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني رئاسة الدولة «الإمامة الكبرى»
قال ابنُ نُجيم (¬1): «ولا ينعزل الإمامُ بالفسق».
وفسّر الفسق الحَمَويّ فقال (¬2): «وهو الخروج عن طاعة الله، ولا بالجور، وهو ظلم العباد؛ لأنه قد ظهر الفسق وانتشر الجور من الأئمة والأمراء بعد الخلفاء الرّاشدين، والسَّلف كانوا ينقادون لهم، ويقيمون الجمع والأعياد بإذنهم، ولا يرون الخروج عليهم، ولأنّ العصمةَ ليست شرطاً للإمامة ابتداء فبقاءً أولى، وعن هذا قال بعض العلماء:
وطاعة مَن إليه الأمر فالزم ... وإن كانوا بُغاة جائرينا
فإن كفروا ككفر بني عبيد ... فلا تسكن ديار الكافرينا».
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في الأشباه4: 111.
(¬2) في غمز العيون4: 111.
وفسّر الفسق الحَمَويّ فقال (¬2): «وهو الخروج عن طاعة الله، ولا بالجور، وهو ظلم العباد؛ لأنه قد ظهر الفسق وانتشر الجور من الأئمة والأمراء بعد الخلفاء الرّاشدين، والسَّلف كانوا ينقادون لهم، ويقيمون الجمع والأعياد بإذنهم، ولا يرون الخروج عليهم، ولأنّ العصمةَ ليست شرطاً للإمامة ابتداء فبقاءً أولى، وعن هذا قال بعض العلماء:
وطاعة مَن إليه الأمر فالزم ... وإن كانوا بُغاة جائرينا
فإن كفروا ككفر بني عبيد ... فلا تسكن ديار الكافرينا».
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في الأشباه4: 111.
(¬2) في غمز العيون4: 111.