السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الثالث الخروج على الإمام
عدم دراسة الشّريعة بطريقة علمية صحيحة تُكَوِّن للطالب ملكة علمية مبنية على قواعد مدرسة فقهية وعقدية، وهذا يؤدي إلى:
1.تَكَوُّن ثقافات عامّة في الشّريعة بقول من هذا المذهب أو هذا المذهب، وكثير من هذه الثّقافات تكون خاطئة؛ لانعدام قدرتهم على استخراج قول من أقوال المذهب من كتبه المعتمدة؛ لعدم دراستهم له ومعرفتهم بقواعده، فكانت بالتالي ثقافات شرعية خاطئة.
2.النّظر في القرآن والسّنة من غير المجتهد فلا يقدر على الجمع بين النّصوص الشّرعية، ودفع التّعارض بينها، وتقديم الفهم الصّواب لكل حرف وكلمة وجملة فيها على حسب قواعد علمية مبينة في أصول الفقه يضمن لنا عدم الانحراف في فهمها، وعدم الخروج عن فهم الصّحابة والتّابعين وأئمة الدّين.
أما المذاهب الفقهية الأربعة فقد قدّمت لنا جميع الاحتمالات الصحيحة في فهم القرآن والسنة؛ لأنَّ كل مذهب منها هو مدرسة كبيرة جمعت ما لا يحصى من علماء السّلف والخلف، فكانت جامعة لكل الأفهام الصّحيحة للدّين كما أجمعت عليها الأمّة، ففي «الفروع» (¬1): «إنَّ الإجماع انعقد على تقليد كلّ مِنَ المذاهب الأربعة وأنَّ الحقّ لا يخرج عنهم».
ففتح الباب لغير السائرين على طريق المذاهب الأربعة لإعادة النظر في القرآن والسنة من جديد هو عنوان ضياع العلم الشرعي، وتحوله إلى أهواء وأمزجة من كل أحد، وضياع العلم ضياع للدين، فمن يسير على غير قواعد المذاهب ويعتمد على فهمه المنفرد يُشكل خطراً على العامة والخاصة، وانعداماً للتخصصية في العلوم الشرعية، ومركزاً للتطرف والإرهاب.
¬__________
(¬1) الفروع للمرداوي 6: 421.
1.تَكَوُّن ثقافات عامّة في الشّريعة بقول من هذا المذهب أو هذا المذهب، وكثير من هذه الثّقافات تكون خاطئة؛ لانعدام قدرتهم على استخراج قول من أقوال المذهب من كتبه المعتمدة؛ لعدم دراستهم له ومعرفتهم بقواعده، فكانت بالتالي ثقافات شرعية خاطئة.
2.النّظر في القرآن والسّنة من غير المجتهد فلا يقدر على الجمع بين النّصوص الشّرعية، ودفع التّعارض بينها، وتقديم الفهم الصّواب لكل حرف وكلمة وجملة فيها على حسب قواعد علمية مبينة في أصول الفقه يضمن لنا عدم الانحراف في فهمها، وعدم الخروج عن فهم الصّحابة والتّابعين وأئمة الدّين.
أما المذاهب الفقهية الأربعة فقد قدّمت لنا جميع الاحتمالات الصحيحة في فهم القرآن والسنة؛ لأنَّ كل مذهب منها هو مدرسة كبيرة جمعت ما لا يحصى من علماء السّلف والخلف، فكانت جامعة لكل الأفهام الصّحيحة للدّين كما أجمعت عليها الأمّة، ففي «الفروع» (¬1): «إنَّ الإجماع انعقد على تقليد كلّ مِنَ المذاهب الأربعة وأنَّ الحقّ لا يخرج عنهم».
ففتح الباب لغير السائرين على طريق المذاهب الأربعة لإعادة النظر في القرآن والسنة من جديد هو عنوان ضياع العلم الشرعي، وتحوله إلى أهواء وأمزجة من كل أحد، وضياع العلم ضياع للدين، فمن يسير على غير قواعد المذاهب ويعتمد على فهمه المنفرد يُشكل خطراً على العامة والخاصة، وانعداماً للتخصصية في العلوم الشرعية، ومركزاً للتطرف والإرهاب.
¬__________
(¬1) الفروع للمرداوي 6: 421.