السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرّابع قوانين الدَّولة وأنظمتها
2. أنّ النَّبيَّ (كان يسقط هذه الحدود بالشبهات، قال النبي (لماعز (بعد إقراره مرَّات: «أبك جنون، قال: لا، قال: فهل أحصنت؟ قال: نعم» (¬1). قال (له: «لعلّك قبلت أو غمزتَ أو نظرت؟ قال: لا، قال: أفنكتها؟ قال: نعم» (¬2).
وهذا ما فعله الصحابة (، فعن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب (: «أتي بامرأة لقيها راع بفلاة من الأرض وهي عطشى، فاستسقته، فأبى أن يسقيها إلا أن تتركه فيقع بها، فناشدته بالله فأبى، فلما بلغت جهدها أمكنته، فدرأ عنها عمر الحد بالضرورة» (¬3).
وعن الشعبي: «أن شراحة الهمدانية أتت علياً (فقالت: إني زنيت، فقال: لعلَّك غيري، لعلك رأيت في منامك، لعلك استكرهت كل ذلك تقول: لا» (¬4).
3. أن النبي (كان يُرغب مرتكب الحدّ بالتَّوبة بدلاً عن إقامة الحد، «قال بريدة: كنا نتحدث بيننا ـ أصحاب النبي (- أنّ ماعز بن مالك لو جلس في رحله بعد اعترافه ثلاث مرات ـ أي بالزنا ـ لم يطلبه» (¬5).
وقال (للغامدية: «ويحك ارجعي فاستغفري الله، وتوبي إليه، قالت: أراكَ تريدُ أن تردني كما رددت ماعزاً، قال: وما ذاك، قالت: إنّها حبلى من الزنا، قال: أنت، قالت: نعم، فقال لها: اذهبي حتى تضعي ما في بطنك، قال: فكفلها رجلٌ من الأنصار، ثمّ أتى النبيّ (فقال: قد وضعتِ الغامدية، قال: إذاً لا نرجمها وندع ولدها صغيراً ليس له مَن يرضعه، فقام رجلٌ من الأنصار، فقال: إليّ رضاعه، قال: فرجمها» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري6: 2499، وصحيح مسلم3: 1318.
(¬2) في صحيح البُخاري6: 2502.
(¬3) في مصنف عبد الرزاق7: 407، والأصل للشيباني7: 152.
(¬4) في مسند أحمد1: 140، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد6: 248: رجاله رجال الصحيح
(¬5) في شرح معاني الآثار3: 143.
(¬6) في صحيح مسلم3: 1324.
وهذا ما فعله الصحابة (، فعن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب (: «أتي بامرأة لقيها راع بفلاة من الأرض وهي عطشى، فاستسقته، فأبى أن يسقيها إلا أن تتركه فيقع بها، فناشدته بالله فأبى، فلما بلغت جهدها أمكنته، فدرأ عنها عمر الحد بالضرورة» (¬3).
وعن الشعبي: «أن شراحة الهمدانية أتت علياً (فقالت: إني زنيت، فقال: لعلَّك غيري، لعلك رأيت في منامك، لعلك استكرهت كل ذلك تقول: لا» (¬4).
3. أن النبي (كان يُرغب مرتكب الحدّ بالتَّوبة بدلاً عن إقامة الحد، «قال بريدة: كنا نتحدث بيننا ـ أصحاب النبي (- أنّ ماعز بن مالك لو جلس في رحله بعد اعترافه ثلاث مرات ـ أي بالزنا ـ لم يطلبه» (¬5).
وقال (للغامدية: «ويحك ارجعي فاستغفري الله، وتوبي إليه، قالت: أراكَ تريدُ أن تردني كما رددت ماعزاً، قال: وما ذاك، قالت: إنّها حبلى من الزنا، قال: أنت، قالت: نعم، فقال لها: اذهبي حتى تضعي ما في بطنك، قال: فكفلها رجلٌ من الأنصار، ثمّ أتى النبيّ (فقال: قد وضعتِ الغامدية، قال: إذاً لا نرجمها وندع ولدها صغيراً ليس له مَن يرضعه، فقام رجلٌ من الأنصار، فقال: إليّ رضاعه، قال: فرجمها» (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري6: 2499، وصحيح مسلم3: 1318.
(¬2) في صحيح البُخاري6: 2502.
(¬3) في مصنف عبد الرزاق7: 407، والأصل للشيباني7: 152.
(¬4) في مسند أحمد1: 140، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد6: 248: رجاله رجال الصحيح
(¬5) في شرح معاني الآثار3: 143.
(¬6) في صحيح مسلم3: 1324.