السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع التعددية الحزبية
مزاجهم من العلم والعمل يفعلونه، وهذه طامة عظمى، مع العلم أن المسلم لا يعذر بالجهل في دار الإسلام، بل يجب عليه تعلم كلّ ما يحتاجه في حاله كما فصلته في مقال: «الواجب على المسلم تعلمه ... ».
فأين هذه الجماعات الإسلامية من انتشار هذا الجهل الفاحش بأحكام الدين بين المسلمين، أهي ممَّن تساعد على إزالته، أم ممّن تساعد على نشره بعدم الاهتمام بعلوم رسول الله (الأصيلة، واللهث وراء زخرف من القول وغروراً؟!.
وأظن أن صرف طاقات الشباب المتدين والشابات المتدينات من قبل هذه الجماعات وراء شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع، وتضييع أوقاتهم فيما لا نفع فيه حقيقة لهو من الأسباب الرئيسية في انتشار هذا الجهل، وضياع هذا العلم، وتخلف المجتمع وترديه يوماً بعد يوم.
ثانياً: تنحية العلماء عن القيادة والإرشاد والتوجيه؛ ورسول الله (يقول: «العلماء ورثة الأنبياء» (¬1)، فمَن كان لطريق النبي (سالكاً، وعلى نهجه ماض، كيف يترك أكبر منارات الهدي النبوي إلى يوم القيامة، وهم العلماء؛ لأنهم أدرى الناس بما كان عليه (من القول والفعل، وأقدر الخلق على توجيه البشر لطريقه (، والأخذ بأيديهم على سبيله.
فما دمنا اخترنا الإسلام طريقة ومنهجاً، فلا سبيل لدينا إلا الاسترشاد بأفعالهم والعمل بأقوالهم؛ لأنها الإسلام حقيقة، وإلا فإننا غير صادقين بقولنا: إننا نريد الإسلام.
وينقل شيخنا محمد تقي العثماني عن حكيم الأمة: «إن العلماء هم دواء أدواء الأمة»، فلا يُمكن لأمة أن تعيش عيشة طيبة رضية بدونهم، ولا أن تحيا حياة هنيةً إلا
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود2: 341، وسنن الترمذي5: 48، وصحيح ابن حبان1: 289.
فأين هذه الجماعات الإسلامية من انتشار هذا الجهل الفاحش بأحكام الدين بين المسلمين، أهي ممَّن تساعد على إزالته، أم ممّن تساعد على نشره بعدم الاهتمام بعلوم رسول الله (الأصيلة، واللهث وراء زخرف من القول وغروراً؟!.
وأظن أن صرف طاقات الشباب المتدين والشابات المتدينات من قبل هذه الجماعات وراء شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع، وتضييع أوقاتهم فيما لا نفع فيه حقيقة لهو من الأسباب الرئيسية في انتشار هذا الجهل، وضياع هذا العلم، وتخلف المجتمع وترديه يوماً بعد يوم.
ثانياً: تنحية العلماء عن القيادة والإرشاد والتوجيه؛ ورسول الله (يقول: «العلماء ورثة الأنبياء» (¬1)، فمَن كان لطريق النبي (سالكاً، وعلى نهجه ماض، كيف يترك أكبر منارات الهدي النبوي إلى يوم القيامة، وهم العلماء؛ لأنهم أدرى الناس بما كان عليه (من القول والفعل، وأقدر الخلق على توجيه البشر لطريقه (، والأخذ بأيديهم على سبيله.
فما دمنا اخترنا الإسلام طريقة ومنهجاً، فلا سبيل لدينا إلا الاسترشاد بأفعالهم والعمل بأقوالهم؛ لأنها الإسلام حقيقة، وإلا فإننا غير صادقين بقولنا: إننا نريد الإسلام.
وينقل شيخنا محمد تقي العثماني عن حكيم الأمة: «إن العلماء هم دواء أدواء الأمة»، فلا يُمكن لأمة أن تعيش عيشة طيبة رضية بدونهم، ولا أن تحيا حياة هنيةً إلا
¬__________
(¬1) في سنن أبي داود2: 341، وسنن الترمذي5: 48، وصحيح ابن حبان1: 289.