السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
فإن لم ينل المتظلم حقّه يتقدَّم بالشكوى لجهة أعلى كرئاسة الوزراء، ولا بُدّ من الردّ خلال مدة قصيرة مكتوباً، فإن لم يأخذ حقّه قدَّم شكواه إلى رئاسة الدولة، ولا بدّ من الردّ عليه وإنصافه إن كان محقاً.
ويوكل باستقبال المتظلمين أهل شأن من المقربين للحاكم بحيث ينصفون الناس، ويتتبعون كلّ مكان حصل فيه الظلم ويوقعون العقاب على مَن ظلم مباشرة حتى يكون عبرة لغيره، وينبغي أن يحضر الحاكم أحياناً لاستقبال المتظلمين ويستمع مظالمهم مباشرة، حتى يعرف كلّ ظالم في الدولة إمكانية وصول المظلوم للحاكم، وحينها لن يحول بينه وبين العقاب أحد، فيكف كل الظلمة عن ظلمهم.
وقال نظام الملك (¬1): «لا بُدّ للملك من الجلوس للمظالم يومين في الأسبوع لاستلال العدل من الظالمين، وإنصاف الرّعية، والاستماع إلى مطالبها، والبت في أهم الشكاوى التي تعرض عليه، وإصدار حكمه فيها، فما أن يشيع في المملكة بأن الملك يستدعي إليه المتظلمين وطلاب العدل يومين أسبوعياً؛ ليستمع إلى مطالبهم وتظلماتهم حتى يخاف الظالمون، فيكفوا أيديهم عن الناس، ولا يجرؤ أحدٌ على الظُّلم والتَّمادي خشية العقاب».
ب. إعدادُ مكاتب خاصّة لاستقبال حوائج النّاس وقضائها إن أمكن.
وهذا يساعد في سد حاجات المجتمع، ويشرف على هذه المكاتب أناس مقربون من الحاكم حتى ينظروا في هذه الحاجات ومدى أحقيتها وما هو الداعي، ويعرفون الحاكم بها، ويحرص الحاكم على متابعة الأمر، والاستماعِ مباشرةً للنَّاس لقضاء حوائجهم، حتى يطلع على مشكلات المجتمع وحوائجه، فيسعى إلى معرفة أسبابها وعلاجها.
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص50.
ويوكل باستقبال المتظلمين أهل شأن من المقربين للحاكم بحيث ينصفون الناس، ويتتبعون كلّ مكان حصل فيه الظلم ويوقعون العقاب على مَن ظلم مباشرة حتى يكون عبرة لغيره، وينبغي أن يحضر الحاكم أحياناً لاستقبال المتظلمين ويستمع مظالمهم مباشرة، حتى يعرف كلّ ظالم في الدولة إمكانية وصول المظلوم للحاكم، وحينها لن يحول بينه وبين العقاب أحد، فيكف كل الظلمة عن ظلمهم.
وقال نظام الملك (¬1): «لا بُدّ للملك من الجلوس للمظالم يومين في الأسبوع لاستلال العدل من الظالمين، وإنصاف الرّعية، والاستماع إلى مطالبها، والبت في أهم الشكاوى التي تعرض عليه، وإصدار حكمه فيها، فما أن يشيع في المملكة بأن الملك يستدعي إليه المتظلمين وطلاب العدل يومين أسبوعياً؛ ليستمع إلى مطالبهم وتظلماتهم حتى يخاف الظالمون، فيكفوا أيديهم عن الناس، ولا يجرؤ أحدٌ على الظُّلم والتَّمادي خشية العقاب».
ب. إعدادُ مكاتب خاصّة لاستقبال حوائج النّاس وقضائها إن أمكن.
وهذا يساعد في سد حاجات المجتمع، ويشرف على هذه المكاتب أناس مقربون من الحاكم حتى ينظروا في هذه الحاجات ومدى أحقيتها وما هو الداعي، ويعرفون الحاكم بها، ويحرص الحاكم على متابعة الأمر، والاستماعِ مباشرةً للنَّاس لقضاء حوائجهم، حتى يطلع على مشكلات المجتمع وحوائجه، فيسعى إلى معرفة أسبابها وعلاجها.
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص50.