السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
قال نظام الملك (¬1): «إذا لم يقدر فريقٌ من الرَّعية النِّعمة والأمن والراحة والاستقرار حقّ قدرها، فسوَّلت لهم نفوسهم بالخيانة والتَّمرُّد، وتجاوزوا حدودهم وأقدارهم، فينبغي مؤاخذتهم وتقريعهم بقدر ذنوبهم، ومجازاتهم ومعاقبتهم بقدر جرمهم، ثم العفو عنهم وغض الطَّرف عما حدث».
ز. مجازاة المجتهد:
إن الثناء والمجازاة موافقة لطبيعة الإنسان، وهي محفزة للعمل والنشاط؛ لأن الحوافز لها دور كبير في التسابق للعمل والاجتهاد، وزيادة الانتاج، سعياً من كلّ أحد لتحصيلها، وهي دافعٌ كبير للنشاط، فينبغي الاعتناء والاهتمام بها.
قال زياد: «ملاك السلطان ثلاثة أشياء: الشدّة على المذنب، ومجازاة المحسن وصدق القول» (¬2).
ح. تفعيل الرقابة الداخلية والخارجية لكافة المؤسسات:
إن وجود جهاز رقابة داخلي في كلّ مؤسسة يتابع العمل ويشرف عليه ويتثبت من قيام كل موظف بدوره على أكمل وجه، ويشترط في القائمين عليه أن يكون صلاحهم ومهنيتهم ظاهرة، حتى يتمكنوا من الرَّقابة الصَّحيحة.
وينبغي أن يكون جهاز رقابة خارجي يتابع جهاز الرَّقابة الدَّاخلي، ويُتابع عمل المؤسسات أيضاً، وشرط أفراده الصلاح والمهنية، وعليهم أن يتبعوا كلَّ الوسائل المتاحة في تفعيل الرَّقابة للقيام بالعمل على أتمِّ وأكمل وجهٍ.
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص46.
(¬2) ينظر: سراج الملوك ص59.
ز. مجازاة المجتهد:
إن الثناء والمجازاة موافقة لطبيعة الإنسان، وهي محفزة للعمل والنشاط؛ لأن الحوافز لها دور كبير في التسابق للعمل والاجتهاد، وزيادة الانتاج، سعياً من كلّ أحد لتحصيلها، وهي دافعٌ كبير للنشاط، فينبغي الاعتناء والاهتمام بها.
قال زياد: «ملاك السلطان ثلاثة أشياء: الشدّة على المذنب، ومجازاة المحسن وصدق القول» (¬2).
ح. تفعيل الرقابة الداخلية والخارجية لكافة المؤسسات:
إن وجود جهاز رقابة داخلي في كلّ مؤسسة يتابع العمل ويشرف عليه ويتثبت من قيام كل موظف بدوره على أكمل وجه، ويشترط في القائمين عليه أن يكون صلاحهم ومهنيتهم ظاهرة، حتى يتمكنوا من الرَّقابة الصَّحيحة.
وينبغي أن يكون جهاز رقابة خارجي يتابع جهاز الرَّقابة الدَّاخلي، ويُتابع عمل المؤسسات أيضاً، وشرط أفراده الصلاح والمهنية، وعليهم أن يتبعوا كلَّ الوسائل المتاحة في تفعيل الرَّقابة للقيام بالعمل على أتمِّ وأكمل وجهٍ.
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص46.
(¬2) ينظر: سراج الملوك ص59.