اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

السياسة الراشدة في الدولة الماجدة

صلاح أبو الحاج
السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج

المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد

الركيزة السادسة
تنشيط الاستثمار الداخلي والخارجي
إن تفعيل الاستثمار الداخلي وفتح أبواب متعددة له، واستقطاب الاستثمار الخارجي في الدولة يحتاج إلى دراسات من قبل خبراء متخصصين يُقدِّمون هذه الدِّراسات، وتقرّ الحكومات ما يتناسب معها ضمن خطة وطنية نهضوية، وتسير في برنامج زمني واضح في التطبيق للنهوض بشعوبها في الصِّناعة والتِّجارة والإعمار.
ونذكر ههنا أموراً متعلّقة بذلك ينبغي مراعاتها:
* أولاً: إيجاد كوادر علمية وفنية مؤهلة:
لا شكّ أنّ التّأهيلَ البشري أساسُ الاستثمار والنَّهضة؛ لأنَّ الإنسانَ هو أساس الإبداع والتَّقدُّم، فكلما استطعنا أن نرفع من كفاءته كلما زاد إنتاجه وتطويره للمجتمع، فهي معادلة طردية بأن الكفاءة تزيد الطاقة الإنتاجية؛ لأن الكفاءة تولد الإبداع، والإبداع يطور العمل، والتطوير يزيد الإنتاج، ولذلك كان الاستثمار التكنولوجي في هذا العصر أكبر استثمار لتقدم الدول.
فالاستثمار العقلي والعلمي والتكنولوجي هو الأقوى والأفضل والأسرع في نمو المجتمعات، وكل هذا راجع إلى تطوير الكفاءات البشرية؛ لأنها مصدره، وهو يتطلب الاهتمام بالجانب التعليمي والتدريبي، وإعداد خطط جديدة للارتقاء به، ومن ذلك:
1. حفظ القرآن وتعلم أوليات اللغة والحساب في الرّوضات، ومعلوم أن الصغير يقضي في الرّوضة سنتين، وهما من أهم سنوات عمره في التعلم: الخامسة والسادسة، ولو استغلت بطريقة صحيحة، كما كان يفعل سلفنا وخلفنا لأثرث تأثيراً
المجلد
العرض
69%
تسللي / 395