السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
كبيراً على معارف الصّغير وسلوكه ونضجه، والقرآن مفتاح كلّ الخيرات، فمن تربى عليه حفظ من الضّياع وتنشط عقله لكل المعارف، وليس ما ذكرته صعباً، فهو مطبق وموجود، وله نجاح كبير، ولكن نحتاج إلى تعميم التجربة لا غير، بحيث تصبح مشروعاً وطنياً.
2. تقسيم المراحل الدراسية إلى ثلاثة مراحل:
أ. المرحلة الابتدائية، ومدتها أربع سنوات، ويكون فيها المعارف الأولية من اللغة والحساب والعلوم التي لا غنى للإنسان عنها، وهذه المرحلة إلزامية للكل.
وكلُّ مَن يكون تحصيله ضعيفاً فيها، فمن العبث إبقاؤه في المدارس الأكاديمية بعد هذه السنوات؛ لما فيه من ضرر بالغ عليه؛ لعدم قابليته للتَّعلُّم وعدم رغبته في ذلك، فإبقاؤه في المدرسة إهدار لوقته، وقتل لشخصيته، وفتح لباب الانحراف عملياً وعقلياً وسلوكياً، فيجب توجيهه إلى الدراسة المهنية التي يَستغل فيها وقته ويطور قدراته في سنٍّ مبكرة من حياته، فما أن يبلغ حتى يكون ماهراً في حرفته التي اختارها، وهذا يقتضي أن نهيئ لهم مراكز مهنية لمدة سنتين مثلاً، ثم أماكن صناعية آمنة يتمّ متابعتهم فيها مهنياً وأخلاقياً.
إن تطوير شريحة عريضة من أبناء المجتمع مهنياً سيكون له أثر بالغ في تطور الصناعة؛ لتكون من أكبر مصادر زيادة الدخل القومي، ويتحقق بها كفاية المجتمع فيما يحتاج إليه من صناعات ومهن متعددة.
ب. المرحلة الإعدادية، ومدتها أربع سنوات، يكمل البرنامج الأكاديمي الأساسي لكل الطلاب الأكاديميين.
وفي هذه السَّنوات الثَّمان لا بُدَّ من إعداد مناهج متخصصة تعود بالنفع على الدارس في المستقبل، وإلغاء الحشو فيها، وما لاداعي له.
2. تقسيم المراحل الدراسية إلى ثلاثة مراحل:
أ. المرحلة الابتدائية، ومدتها أربع سنوات، ويكون فيها المعارف الأولية من اللغة والحساب والعلوم التي لا غنى للإنسان عنها، وهذه المرحلة إلزامية للكل.
وكلُّ مَن يكون تحصيله ضعيفاً فيها، فمن العبث إبقاؤه في المدارس الأكاديمية بعد هذه السنوات؛ لما فيه من ضرر بالغ عليه؛ لعدم قابليته للتَّعلُّم وعدم رغبته في ذلك، فإبقاؤه في المدرسة إهدار لوقته، وقتل لشخصيته، وفتح لباب الانحراف عملياً وعقلياً وسلوكياً، فيجب توجيهه إلى الدراسة المهنية التي يَستغل فيها وقته ويطور قدراته في سنٍّ مبكرة من حياته، فما أن يبلغ حتى يكون ماهراً في حرفته التي اختارها، وهذا يقتضي أن نهيئ لهم مراكز مهنية لمدة سنتين مثلاً، ثم أماكن صناعية آمنة يتمّ متابعتهم فيها مهنياً وأخلاقياً.
إن تطوير شريحة عريضة من أبناء المجتمع مهنياً سيكون له أثر بالغ في تطور الصناعة؛ لتكون من أكبر مصادر زيادة الدخل القومي، ويتحقق بها كفاية المجتمع فيما يحتاج إليه من صناعات ومهن متعددة.
ب. المرحلة الإعدادية، ومدتها أربع سنوات، يكمل البرنامج الأكاديمي الأساسي لكل الطلاب الأكاديميين.
وفي هذه السَّنوات الثَّمان لا بُدَّ من إعداد مناهج متخصصة تعود بالنفع على الدارس في المستقبل، وإلغاء الحشو فيها، وما لاداعي له.