السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
أ. الدبلوم المتوسط، ومدته سنتان، فيرغب في دراسته من لم تكن علامته مرتفعة في الثانوية، ويكون في كثير من التَّخصصات التي تكفي سنتان؛ لتكوين مهارات ذاتية كافية لسوق العمل، فلا نضيع سنتين أخريين من عمره فيما لا داعي له.
ب. البكالوريوس، فيرغب في دراستها المتفوقون، ويكون الاختيار فيها على حسب رغباتهم؛ ليكون فيها الإبداع.
وفي هذه المرحلة التخصصية نحتاج أن نركز على أمور:
أ. الاهتمامُ بالجانب التربوي والتزكوي للدارس؛ لأنه الأساس في استقامة سلوكه، وتلبية حاجته الروحية، فتكون هناك عدة مواد يدرسها تغطي هذا الجانب.
ب. التَّطويرُ المستمر للخطط بالمقارنة مع أرقى الجامعات في العالم، بحيث نضمن أعلى درجات التخصصية.
ج. إعدادُ المناهج المتكاملة لكلّ المساقات التَّخصصية، وتخضع للتَّحكيم قبل إقرارها للتَّدريس على الطلبة.
د. حوسبةُ جميع المناهج بحيث يقدم الامتحان الكترونياً ويؤخذ الغياب كذلك، فيكون عمل المدرس مقتصراً على إعطاء المادة على أحدث وأفضل ما يكون علمياً والكترونياً، فنضمن العدالة بين جميع الطلبة، ونرفع همتهم للاجتهاد والمثابرة.
هـ. التَّطويرُ المستمر للمدرسين تربوياً وعلمياً من خلال الخضوع لدورات مستمرة، ومطالبتهم في الاستمرار في الإنتاج العلمي في البحوث والكتب، وإلا يحرم من وظيفته.
و. الفصلُ بين الطالبات والطلاب ما أمكن، حتى يكون الانشغال في الاجتهاد العلمي لا في الجانب العاطفي؛ لأنه مشغل جداً عن طلب العلم، والأولى الإعداد
ب. البكالوريوس، فيرغب في دراستها المتفوقون، ويكون الاختيار فيها على حسب رغباتهم؛ ليكون فيها الإبداع.
وفي هذه المرحلة التخصصية نحتاج أن نركز على أمور:
أ. الاهتمامُ بالجانب التربوي والتزكوي للدارس؛ لأنه الأساس في استقامة سلوكه، وتلبية حاجته الروحية، فتكون هناك عدة مواد يدرسها تغطي هذا الجانب.
ب. التَّطويرُ المستمر للخطط بالمقارنة مع أرقى الجامعات في العالم، بحيث نضمن أعلى درجات التخصصية.
ج. إعدادُ المناهج المتكاملة لكلّ المساقات التَّخصصية، وتخضع للتَّحكيم قبل إقرارها للتَّدريس على الطلبة.
د. حوسبةُ جميع المناهج بحيث يقدم الامتحان الكترونياً ويؤخذ الغياب كذلك، فيكون عمل المدرس مقتصراً على إعطاء المادة على أحدث وأفضل ما يكون علمياً والكترونياً، فنضمن العدالة بين جميع الطلبة، ونرفع همتهم للاجتهاد والمثابرة.
هـ. التَّطويرُ المستمر للمدرسين تربوياً وعلمياً من خلال الخضوع لدورات مستمرة، ومطالبتهم في الاستمرار في الإنتاج العلمي في البحوث والكتب، وإلا يحرم من وظيفته.
و. الفصلُ بين الطالبات والطلاب ما أمكن، حتى يكون الانشغال في الاجتهاد العلمي لا في الجانب العاطفي؛ لأنه مشغل جداً عن طلب العلم، والأولى الإعداد