السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
تحقيق الكفاية الذاتية للدولة بلا ضرائب
ينبغي أن يكون تفكير الحكومات بإيجاد مصادر دخل لها، تغني عن مدّ يدها إلى المواطن لتغطية نفقاتها، فالأصل في الدولة إعانة المواطن لا أنها عالة على المواطن.
فإلغاء الضَّرائب عن المواطن يخفف عنه أعباء الحياة، وينشط الاقتصاد ويقوي الاستثمار؛ لقلّة الضَّرائب أو انعدامها، فيرتقي المجتمع وينمو اقتصاده بطريقة متسارعة.
وعلى الدّولة إجراء دراسات متعددة تحقق هذا الأمر، ومن ذلك:
1.استغلال موارد الدولة الطبيعية إن وجدت.
2. إنشاء المشاريع الاستثمارية الكبيرة من صناعات وغيرها:
فلو استثمرت في مجال صناعات السيارات أو الالكترونيات أو الأسلحة أو غيرها، فإن أمثال هذه الاستثمارات تنشط حركة الاقتصاد بطريقة هائلة، وتوفر فرص عمل كبيرة، وتولد مصدر دخل هائل للدولة.
3. الاستثمار في مجال التّعليم الجامعي:
فإنّه مجالٌ خصبٌ ومرغوبٌ فيه إن كانت جودة التّعليم عالية، ويُمكن استقطاب طلبة من كافة دول العالم للاستفادة من الجامعات الحكومية، التي إن اهتمت بهذا الجانب غطّت عامّة مصاريفها.
4. الاستثمار في مجال البنوك:
فإن أرباحها مذهلة، وللبنوك الإسلامية أدوات متعددة جداً للاستثمار يمكن تفعيلها، بحيث يكون مصدر دخل كبير للدولة، ومعيناً لها في مشاريعها.
5. التَّرغيب بإنشاء الأوقاف:
ينبغي أن يكون تفكير الحكومات بإيجاد مصادر دخل لها، تغني عن مدّ يدها إلى المواطن لتغطية نفقاتها، فالأصل في الدولة إعانة المواطن لا أنها عالة على المواطن.
فإلغاء الضَّرائب عن المواطن يخفف عنه أعباء الحياة، وينشط الاقتصاد ويقوي الاستثمار؛ لقلّة الضَّرائب أو انعدامها، فيرتقي المجتمع وينمو اقتصاده بطريقة متسارعة.
وعلى الدّولة إجراء دراسات متعددة تحقق هذا الأمر، ومن ذلك:
1.استغلال موارد الدولة الطبيعية إن وجدت.
2. إنشاء المشاريع الاستثمارية الكبيرة من صناعات وغيرها:
فلو استثمرت في مجال صناعات السيارات أو الالكترونيات أو الأسلحة أو غيرها، فإن أمثال هذه الاستثمارات تنشط حركة الاقتصاد بطريقة هائلة، وتوفر فرص عمل كبيرة، وتولد مصدر دخل هائل للدولة.
3. الاستثمار في مجال التّعليم الجامعي:
فإنّه مجالٌ خصبٌ ومرغوبٌ فيه إن كانت جودة التّعليم عالية، ويُمكن استقطاب طلبة من كافة دول العالم للاستفادة من الجامعات الحكومية، التي إن اهتمت بهذا الجانب غطّت عامّة مصاريفها.
4. الاستثمار في مجال البنوك:
فإن أرباحها مذهلة، وللبنوك الإسلامية أدوات متعددة جداً للاستثمار يمكن تفعيلها، بحيث يكون مصدر دخل كبير للدولة، ومعيناً لها في مشاريعها.
5. التَّرغيب بإنشاء الأوقاف: