السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
لظهور الأخطار والتَّخريب والفساد، وعدم الجدية والبلاء في الحرب، ينبغي أن يؤسس الجيش من كلِّ جنس وملّة».
وهذا يتطلب اهتماماً بتصنيع عامة أسحلته، وإلا سيكون جيشاً صورياً، متى قطعت عنه السلاح استسلم وسَلَّم البلاد والعباد، وبالتَّالي ينبغي أن يكون من الخطط الوطنية تطوير التكنولوجيا العسكرية، ولا ندخر جهداً في ذلك، وهي وإن كانت في البداية عبئاً ثقيلاً على الدولة لكنها في النِّهاية ستكون من أكبر مصادر الدولة المالية؛ لإمكانية تصنيع الأسلحة وبيعها.
3. الاعتدال في العلاقات الدولية:
إنّ القاعدةَ التي نحتكم إليها في العلاقات الدُّولية هي فعل الأصلح للشعب، فإن كان الأصلح الحرب حاربنا، وإن كان الأصلح السِّلْم سالمنا.
وينبغي للعلاقات مع العدو والصَّديق أن تكون معتدلة، فإنّها مع الزَّمان تتغيّر فلا يبقى العدو عدواً، ولا يبقى الصَّديق صديقاً؛ لذلك لزم التَّوسط في العلاقة.
ومما ينفع الدولة ويقويها داخلياً وخارجياً هو سعة علاقتها مع الدُّول الأخرى، فإنّها تفتح أبواب الاستثمار والتبادل العلمي والثقافي، وهذه من أسباب النَّجاح، فعلى الدُّول أن لا تقصر جهداً في التَّواصل الدَّولي وتقوية العلاقات؛ ليقوى الاقتصاد والعلم وغيرها.
قال نظامُ الملك (¬1): «يجب على الملك أن يحارب الأعداء حرباً تترك باب الصلح مفتوحاً، وأن يصالحهم صلحاً لا يوصد باب الحرب، وأن يوطد علاقاته مع الصديق والعدو بنحو يمكنه من أن يفصم عراها أو يعيد بناءها أنى يشاء».
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص299.
وهذا يتطلب اهتماماً بتصنيع عامة أسحلته، وإلا سيكون جيشاً صورياً، متى قطعت عنه السلاح استسلم وسَلَّم البلاد والعباد، وبالتَّالي ينبغي أن يكون من الخطط الوطنية تطوير التكنولوجيا العسكرية، ولا ندخر جهداً في ذلك، وهي وإن كانت في البداية عبئاً ثقيلاً على الدولة لكنها في النِّهاية ستكون من أكبر مصادر الدولة المالية؛ لإمكانية تصنيع الأسلحة وبيعها.
3. الاعتدال في العلاقات الدولية:
إنّ القاعدةَ التي نحتكم إليها في العلاقات الدُّولية هي فعل الأصلح للشعب، فإن كان الأصلح الحرب حاربنا، وإن كان الأصلح السِّلْم سالمنا.
وينبغي للعلاقات مع العدو والصَّديق أن تكون معتدلة، فإنّها مع الزَّمان تتغيّر فلا يبقى العدو عدواً، ولا يبقى الصَّديق صديقاً؛ لذلك لزم التَّوسط في العلاقة.
ومما ينفع الدولة ويقويها داخلياً وخارجياً هو سعة علاقتها مع الدُّول الأخرى، فإنّها تفتح أبواب الاستثمار والتبادل العلمي والثقافي، وهذه من أسباب النَّجاح، فعلى الدُّول أن لا تقصر جهداً في التَّواصل الدَّولي وتقوية العلاقات؛ ليقوى الاقتصاد والعلم وغيرها.
قال نظامُ الملك (¬1): «يجب على الملك أن يحارب الأعداء حرباً تترك باب الصلح مفتوحاً، وأن يصالحهم صلحاً لا يوصد باب الحرب، وأن يوطد علاقاته مع الصديق والعدو بنحو يمكنه من أن يفصم عراها أو يعيد بناءها أنى يشاء».
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص299.