السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
عزَّ من قائل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:3]، فدخلَ في هذا جميع مصالح العباد الدّينية والدُّنيوية على وجهِ الكمال، وقال (: «تركتُ فيكم ما إن تمسَّكتُم به لن تضلُّوا: كتاب الله وسنَّتي».
3.وطائفةٌ توسَّطت وسلكت فيه مسلك الحقِّ، وجمعوا بين السِّياسة والشَّرع، فقمعوا الباطلَ ودَحَضُوه (¬1) ونَصَبوا الشَّرع ونصروه، والله يهدي مَن يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم.
وهذا القسمُ يشتمل على فصول ... (¬2):
(¬3) الأوّلُ: في الدَّلالة على مشروعيّة ذلك من الكتابِ والسُّنة:
وذلك وجوهٌ كثيرةٌ، فلترجع إلى الأصل (¬4).
فأمّا ما ذُكِرَ من سياسةِ الخلفاءِ الرَّاشدين والملوكِ والقضاةِ واستخراجهم الحقوق بطريق السِّياسة فيطولُ الكتابُ بذكرِه، ولكن نحن نذكرُ بعضاً منها:
ما ذكر في باب «إن» من شروح «المشارق»: إنّ قوله (: «مَن غَرِقَ غرَّقناه، ومَن حرقَ حرَّقناه» (¬5) محمولٌ على السِّياسة.
وفيه أيضاً: قوله (: «إنّ النّار لا يعذّبُ بها إلاَّ الله تعالى، فإحراق عليّ (قوماً
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: وارمضوه. والمثبت من معين الحكام ص169.
(¬2) في ب: وأنواع.
(¬3) في ب: النوع.
(¬4) أي إلى معين الحكام ص169.
(¬5) رواه البيهقي في السنن والمعرفة، وفي نصب الراية6: 344: قال صاحب التنقيح: في إسناده من يجهل حاله. ومثله في تلخيص الحبير4: 38.
3.وطائفةٌ توسَّطت وسلكت فيه مسلك الحقِّ، وجمعوا بين السِّياسة والشَّرع، فقمعوا الباطلَ ودَحَضُوه (¬1) ونَصَبوا الشَّرع ونصروه، والله يهدي مَن يشاءُ إلى صراطٍ مستقيم.
وهذا القسمُ يشتمل على فصول ... (¬2):
(¬3) الأوّلُ: في الدَّلالة على مشروعيّة ذلك من الكتابِ والسُّنة:
وذلك وجوهٌ كثيرةٌ، فلترجع إلى الأصل (¬4).
فأمّا ما ذُكِرَ من سياسةِ الخلفاءِ الرَّاشدين والملوكِ والقضاةِ واستخراجهم الحقوق بطريق السِّياسة فيطولُ الكتابُ بذكرِه، ولكن نحن نذكرُ بعضاً منها:
ما ذكر في باب «إن» من شروح «المشارق»: إنّ قوله (: «مَن غَرِقَ غرَّقناه، ومَن حرقَ حرَّقناه» (¬5) محمولٌ على السِّياسة.
وفيه أيضاً: قوله (: «إنّ النّار لا يعذّبُ بها إلاَّ الله تعالى، فإحراق عليّ (قوماً
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: وارمضوه. والمثبت من معين الحكام ص169.
(¬2) في ب: وأنواع.
(¬3) في ب: النوع.
(¬4) أي إلى معين الحكام ص169.
(¬5) رواه البيهقي في السنن والمعرفة، وفي نصب الراية6: 344: قال صاحب التنقيح: في إسناده من يجهل حاله. ومثله في تلخيص الحبير4: 38.