السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
سياسةً؛ لأنه ذو فتنة ساع في الأرض بالفساد.
وفي «السِّراجية» (¬1)، و «المضمرات» (¬2): «فإن سَرَقَ ثالثاً ورابعاً فللإمامِ أن يقتلَه سياسةً؛ لسعيه في الأرض بالفساد» (¬3).
وفي آخر (حدود) «خزانة المفتين»: إذا عرف الإمامُ الخنَّاقَ أو أقرَّ أو أصيب معه أداة الخنَّاقين، ومعه المتاع، أَمَر بضرب عنقه وصلبه.
وفي (الفصل الثامن) من (كراهية) «الخلاصة» و «البَزَّازيّة» على وفق ما في (الحظر والإباحة) من «مجمع الفتاوى» نقلاً عن «فتاوى النَّسَفِي» (¬4): كان السَّيّدُ الإمامُ أبو شجاع (¬5) يقول: يُثاب قاتل الأعونة، وكان يُفتي بكفرهم، قال مشايخُنا: واختارَ المشايخ
¬__________
(¬1) لعليّ بن عثمان بن محمَّدٍ الأُوشِيّ، سراج الدين، من مؤلفاته: الفتاوى السراجية، قال الإمام اللكنوي: أَتَمَّها كما في نسخةٍ منها يوم الاثنين من محرمٍ سنة تسعٍ وستينَ وخمسمئةٍ، وهو مؤلِّفُ القصيدة المعروفة بـ بدء الأمالي، ووصفه ابن أبي الوفاء: بالإمام العلامة المحقق. ينظر: الجواهر المضية2: 583 - 584، والكشف2: 1224.
(¬2) جامع المُضْمَرات والمشكلات شرح مختصر القُدُوريّ ليوسف بن عمر بن يوسف الصُّوفِيّ الكادوري البَزَّار الحنفي، قال الكفوي: شيخ كبير وعالم نحرير جمع علمي الحقيقة والشريعة، وهو أستاذ فضل الله صاحب الفتاوى الصوفية، (ت832هـ). ينظر: الكشف2: 1632، والفوائد ص380، والأعلام9: 321.
(¬3) انتهى من الفتاوى السراجية1: 378.
(¬4) لعمر بن محمد بن أحمد النَّسَفِيّ السَّمَرْقَنديّ الحنفي، أبو حفص، نجم الدين، مفتي الثقلين، قال السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً محدثاً مفسراً أديباً متقناً قد صنف كتباً في التفسير والحديث والشروط، من مؤلفاته: العقائد النسفية، والتيسير في التفسير، ونظم الجامع الصغير، (461 - 537هـ). ينظر: مرآة الجنان3: 268، ومعجم الأدباء16: 70 - 71، والعبر4: 102، وطبقات المفسرين2: 5 - 7.
(¬5) كان السيد الأمام أبو شجاع في زمن الإمام علي السُّغدي، ومات السغدي سنة (461هـ)، وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسألة ربَّما يقول بعضهم لبعض: نجمع المشايخ والأئمة، ونتفق على هذا، وتظهر فيما بين الناس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز وليقم دليله. ينظر: الجواهر المضية4: 53.
وفي «السِّراجية» (¬1)، و «المضمرات» (¬2): «فإن سَرَقَ ثالثاً ورابعاً فللإمامِ أن يقتلَه سياسةً؛ لسعيه في الأرض بالفساد» (¬3).
وفي آخر (حدود) «خزانة المفتين»: إذا عرف الإمامُ الخنَّاقَ أو أقرَّ أو أصيب معه أداة الخنَّاقين، ومعه المتاع، أَمَر بضرب عنقه وصلبه.
وفي (الفصل الثامن) من (كراهية) «الخلاصة» و «البَزَّازيّة» على وفق ما في (الحظر والإباحة) من «مجمع الفتاوى» نقلاً عن «فتاوى النَّسَفِي» (¬4): كان السَّيّدُ الإمامُ أبو شجاع (¬5) يقول: يُثاب قاتل الأعونة، وكان يُفتي بكفرهم، قال مشايخُنا: واختارَ المشايخ
¬__________
(¬1) لعليّ بن عثمان بن محمَّدٍ الأُوشِيّ، سراج الدين، من مؤلفاته: الفتاوى السراجية، قال الإمام اللكنوي: أَتَمَّها كما في نسخةٍ منها يوم الاثنين من محرمٍ سنة تسعٍ وستينَ وخمسمئةٍ، وهو مؤلِّفُ القصيدة المعروفة بـ بدء الأمالي، ووصفه ابن أبي الوفاء: بالإمام العلامة المحقق. ينظر: الجواهر المضية2: 583 - 584، والكشف2: 1224.
(¬2) جامع المُضْمَرات والمشكلات شرح مختصر القُدُوريّ ليوسف بن عمر بن يوسف الصُّوفِيّ الكادوري البَزَّار الحنفي، قال الكفوي: شيخ كبير وعالم نحرير جمع علمي الحقيقة والشريعة، وهو أستاذ فضل الله صاحب الفتاوى الصوفية، (ت832هـ). ينظر: الكشف2: 1632، والفوائد ص380، والأعلام9: 321.
(¬3) انتهى من الفتاوى السراجية1: 378.
(¬4) لعمر بن محمد بن أحمد النَّسَفِيّ السَّمَرْقَنديّ الحنفي، أبو حفص، نجم الدين، مفتي الثقلين، قال السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً محدثاً مفسراً أديباً متقناً قد صنف كتباً في التفسير والحديث والشروط، من مؤلفاته: العقائد النسفية، والتيسير في التفسير، ونظم الجامع الصغير، (461 - 537هـ). ينظر: مرآة الجنان3: 268، ومعجم الأدباء16: 70 - 71، والعبر4: 102، وطبقات المفسرين2: 5 - 7.
(¬5) كان السيد الأمام أبو شجاع في زمن الإمام علي السُّغدي، ومات السغدي سنة (461هـ)، وكان إذا وقع منهم فتوى واتفاق على مسألة ربَّما يقول بعضهم لبعض: نجمع المشايخ والأئمة، ونتفق على هذا، وتظهر فيما بين الناس، فيقول بعضهم لبعض: المعتبر فتوانا، فمن خالف فليبرز وليقم دليله. ينظر: الجواهر المضية4: 53.