اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

السياسة الراشدة في الدولة الماجدة

صلاح أبو الحاج
السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج

المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد

فيَلْحَقون بالذين يحاربون الله ورسوله، ويَسعون في الأرض فساداً» (¬1).
وفي (الباب الرَّابع عشر) من «الأحكام السُّلطانية» للإمام الماورديّ (¬2): «حكي أنّ رجلاً أتى ابنَ عبَّاس (يتقَبَّلُ منه الأُبُلَّة (¬3) بمئةِ ألفِ درهم فضربَه مئة سوطٍ وصلَبَه حَيّاً تعزيراً وأدباً» (¬4).
وفي (حدود) «شرح الزَّاهِدِيّ» (¬5) عن «الفردوس» (¬6): «مَن وَقَعَ (¬7) على ذات رحم مُحرَّم منه فاقتله» (¬8) (¬9).
وفي «شرح السَّرَخْسِيّ (¬10)» (¬11): عن محمّد (:وكذا لو رأى محصناً يَزْنِي فصاحَ به،
¬__________
(¬1) انتهى من (كتاب الجنايات) (الفصل السادس في السعاية) البزازية6: 415.
(¬2) وهو علي بن محمد بن حبيب الماوردي البصري الشافعي، أبو الحسن، قال الذهبي: كان إماماً في الفقه والأصول والتفسير، بصيراً بالعربية، ولي قضاء بلاد كثيرة، من مؤلفاته: الحاوي، والإقناع، وأدب الدنيا والدين، (ت450هـ). ينظر: طبقات الأسنوي2: 206 - 207، والعبر3: 223.
(¬3) الأُبُلّة: القدرة من التمر. ينظر: المحيط في اللغة2: 453.
(¬4) انتهى من الأحكام السلطانية ص122.
(¬5) المجتبى شرح القُدُوريّ لمختار بن محمود الزَّاهِدِيّ الغَزمِيْني الحَنَفِيّ، أبي رجاء، نجم الدِّين، من مؤلفاته المجتبى، والقُنْيَة، قال اللكنوي: طالعتهما فوجدتهما على المسائل الغريبةِ حاويينِ، ولتفصيل الفوائد كافيين. (ت658هـ). ينظر: الجواهر المضية3: 460، والفوائد البهية ص349، والكشف2: 1357.
(¬6) فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب لشيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهَمَدَانيّ الدَّيْلَمِي، أبي شجاع، قال ابنُ مَنْدَة: كان شاباً حسناً ذكيَّ القلب، صلباً في السُنَّة، قال ابنُ الصَّلاح: صاحب كتاب الفردوس جمع فيه بين الصَّحيح والسَّقيم، وبلغَ به الحال إلى أن أخرج شيئاً من الموضوع، (455 - 509هـ). ينظر: تذكرة الحُفَّاظ1259:4، والكشف2: 1254.
(¬7) في الأصل: واقع، والمثبت من المجتبى ق295/ب.
(¬8) في الفردوس1: 109.
(¬9) انتهى من المجتبى شرح القدوري ق295/ب.
(¬10) لمحمد بن أحمد بن أبي سهل السَّرَخْسِيّ، أبي بكر، شمس الأئمة، قال الكفوي: كان إماماً علامة حجَّة متكلماً مناظراً أصولياً مجتهداً، عدَّه ابن كمال باشا من المجتهدين في المسائل، من مؤلَّفاته: المبسوط، وشرح السير الكبير، وأصول السرخسي، وشرح مختصر الطحاوي، توفي في حدود (500)، ينظر: تاج التراجم (ص234). الجواهر المضية3: 78، و الفوائد البهية ص261.
(¬11) بحثت عن هذه المسألة في المبسوط وشرح السير الكبير فلم أجدها.
المجلد
العرض
86%
تسللي / 395