السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحثُ الخامس ركائز الحكم الرشيد
فلم ينتبه حلَّ له قتلُه، وعلى هذا القياس المكابرةُ بالظُّلم، وقطَّاعُ الطَّريق، وجميعُ الظَّلمة بأدنى شيء له قيمةٌ، وجميع الكبائر، وصاحب المُكْس (¬1). (¬2)
وعن «شرح السُّنة» (¬3): «مَن نَكَحَ محارمَه وأصابَها، قال أحمد وإسحاق: يُقتل ويؤخذُ ماله» (¬4).
فذكر ابنُ التمجيد (¬5) في تفسير قوله (: {وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ... } [النساء:22] الخ أنّ رسول الله (: «بعث أبا بُردةَ إلى رجل عرَّسَ امرأة أبيه ليقتلَه ويأخذ ماله» (¬6)، الظَّاهرُ أنّ هذا على سبيل السِّياسة والتَّعزير.
وفي «النِّهاية» (¬7) و «معراج الدِّراية» (¬8) في (باب الحدث في الطَّريق) من «كتاب
¬__________
(¬1) في أ و ب: المعسكر، والمثبت من التنويرص104، وغيره.
(¬2) ومثله في تنوير الأبصار ص104، والبحر الرائق5: 45، ومجمع الأنهر1: 609، وغيرها.
(¬3) لحسين بن مسعود الفرَّاء البَغَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبي محمد، محيي السنَّة، قال الأسنوي: وكان ديناً ورعاً قانعاً باليسير، يأكل الخبز وحده، فَعُذِل ـ أي ليم ـ في ذلك وصار يأكله بالزيت، من مؤلفاته: معالم التنزيل في علم التفسير، والمصابيح، التهذيب، (436 - 516هـ). ينظر: وفيات2: 136 - 137، وطبقات الأسنوي1: 101، والعبر4: 37، ومرآة الجنان3: 213.
(¬4) انتهى من شرح السنة10: 305.
(¬5) وهو مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد، مصلح الدين، من مؤلفاته: حاشية على تفسير البيضاوي، توفي في حدود سنة (842هـ). ينظر: الكشف1: 188، ومعجم المؤلفين3: 854.
(¬6) في صحيح ابن حبان9: 423، وسنن الترمذي3: 643، وسنن الدارقطني3: 196، والمجتبى6: 109، وسنن ابن ماجه2: 869، ومصنف ابن أبي شيبة3: 498، وشرح معاني الآثار3: 148، ومسند البزار9: 255.
(¬7) النهاية شرح الهداية لحسين بن علي بن حجاج بن علي السِّغْنَاقي أو الصِّغْنَاقِيّ، حسام الدين، قال السيوطي: كان عالماً فقيهاً نحوياً جدلياً، ومن مؤلفاته: شرح التمهيد في قواعد التوحيد، والكافي شرح أصول البزدوي، توفِّي بعد سنة (710هـ). ينظر: تاج التراجم ص160، والكشف2: 2032، والفوائد البهية ص106.
(¬8) معراج الدراية إلى شرح الهداية لمحمد بن محمد بن أحمد السنجاري، المعروف بالبُخَارِيّ الكاكي، قوام
الدين، ومن مؤلفاته: عيون المذهب قال اللكنوي: وهو مختصر نافع، (ت749هـ). الجواهر المضية4: 294 - 295، والكشف 2: 2033، والفوائد البهية ص306.
وعن «شرح السُّنة» (¬3): «مَن نَكَحَ محارمَه وأصابَها، قال أحمد وإسحاق: يُقتل ويؤخذُ ماله» (¬4).
فذكر ابنُ التمجيد (¬5) في تفسير قوله (: {وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ... } [النساء:22] الخ أنّ رسول الله (: «بعث أبا بُردةَ إلى رجل عرَّسَ امرأة أبيه ليقتلَه ويأخذ ماله» (¬6)، الظَّاهرُ أنّ هذا على سبيل السِّياسة والتَّعزير.
وفي «النِّهاية» (¬7) و «معراج الدِّراية» (¬8) في (باب الحدث في الطَّريق) من «كتاب
¬__________
(¬1) في أ و ب: المعسكر، والمثبت من التنويرص104، وغيره.
(¬2) ومثله في تنوير الأبصار ص104، والبحر الرائق5: 45، ومجمع الأنهر1: 609، وغيرها.
(¬3) لحسين بن مسعود الفرَّاء البَغَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبي محمد، محيي السنَّة، قال الأسنوي: وكان ديناً ورعاً قانعاً باليسير، يأكل الخبز وحده، فَعُذِل ـ أي ليم ـ في ذلك وصار يأكله بالزيت، من مؤلفاته: معالم التنزيل في علم التفسير، والمصابيح، التهذيب، (436 - 516هـ). ينظر: وفيات2: 136 - 137، وطبقات الأسنوي1: 101، والعبر4: 37، ومرآة الجنان3: 213.
(¬4) انتهى من شرح السنة10: 305.
(¬5) وهو مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد، مصلح الدين، من مؤلفاته: حاشية على تفسير البيضاوي، توفي في حدود سنة (842هـ). ينظر: الكشف1: 188، ومعجم المؤلفين3: 854.
(¬6) في صحيح ابن حبان9: 423، وسنن الترمذي3: 643، وسنن الدارقطني3: 196، والمجتبى6: 109، وسنن ابن ماجه2: 869، ومصنف ابن أبي شيبة3: 498، وشرح معاني الآثار3: 148، ومسند البزار9: 255.
(¬7) النهاية شرح الهداية لحسين بن علي بن حجاج بن علي السِّغْنَاقي أو الصِّغْنَاقِيّ، حسام الدين، قال السيوطي: كان عالماً فقيهاً نحوياً جدلياً، ومن مؤلفاته: شرح التمهيد في قواعد التوحيد، والكافي شرح أصول البزدوي، توفِّي بعد سنة (710هـ). ينظر: تاج التراجم ص160، والكشف2: 2032، والفوائد البهية ص106.
(¬8) معراج الدراية إلى شرح الهداية لمحمد بن محمد بن أحمد السنجاري، المعروف بالبُخَارِيّ الكاكي، قوام
الدين، ومن مؤلفاته: عيون المذهب قال اللكنوي: وهو مختصر نافع، (ت749هـ). الجواهر المضية4: 294 - 295، والكشف 2: 2033، والفوائد البهية ص306.