السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مصادر القوانين الفقهية
أعداء للرافضة والباطنية، ثم نحيت كل الكتبة العراقيين لعلمي أن أكثرهم من تلك الفئات الباغية، وأنهم يفسدون على الترك أعمالهم، كل هذا لكي أصفي العراق من أصحاب المذاهب الخبيثة والمعتقدات السيئة في مدة قليلة بعون الله (، فالله تعالى خلقنا لهذا، وولانا الخلق لنمحو المفسدين من على وجه المعمورة، ونحمي أهل الصلاح ونملأ الأرض عدلا وسخاء ورحمة».
وقال أيضاً (¬1): «كلُّ كتبة الترك والقائمين على شؤونهم والمتنفذين فيها من خراسان ومن الحنفية أو الشافعية الأطهار، ولم يكن الترك ليفسحوا المجال أمام كتبة العراق وعمال خراجها من ذوي المذاهب السيئة، بل لم يكونوا ليجيزوا استخدامهم».
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص202.
وقال أيضاً (¬1): «كلُّ كتبة الترك والقائمين على شؤونهم والمتنفذين فيها من خراسان ومن الحنفية أو الشافعية الأطهار، ولم يكن الترك ليفسحوا المجال أمام كتبة العراق وعمال خراجها من ذوي المذاهب السيئة، بل لم يكونوا ليجيزوا استخدامهم».
* ... * ... *
¬__________
(¬1) في سير الملوك ص202.