السياسة الراشدة في الدولة الماجدة - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول مصادر القوانين الفقهية
المطلب الخامس
تقنين الكتاب والسُّنة إلى قوانين فقهية
بدأت مرحلة التّقنين الفقهيّ من عهد رسول الله (حيث ظهرت وظيفة القضاء مع بدايات الإسلام؛ لأن الإسلام جاء لإيفاء الحقوق وتنظيم النّاس، والقضاءُ أبرز الطّرق لتحقيق ذلك، فعيّن رسول الله (بعضَ القضاة في زمنه إشارة إلى رسالة الإسلام أنه دين تربية وتنظيم، وإعلاناً منه (أنّ كلّ ما يحتاج إليه الناس من أحكام في حياتهم وفضّ خصومتهم لا بدّ أن ترجع إلى حكم الله تعالى وشرعه حتى يتحقق العدل المنشود من بعث النبي (، وهذا ما أمر به القرآن الكريم في مواضع عديدة، فلم يفصل الحكم والتشريع عن التربية، بل طالبنا بالاحتكام للقوانين الفقهية العادلة التي مردها للشريعة حتى ترتقي بالبشرية، ومن ذلك:
قال تعالى: {فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ} [المائدة:48].
وقال تعالى: {فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين} [المائدة:42].
وقال تعالى: {فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ} [البقرة:213].
وقال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ} [النساء:58].
تقنين الكتاب والسُّنة إلى قوانين فقهية
بدأت مرحلة التّقنين الفقهيّ من عهد رسول الله (حيث ظهرت وظيفة القضاء مع بدايات الإسلام؛ لأن الإسلام جاء لإيفاء الحقوق وتنظيم النّاس، والقضاءُ أبرز الطّرق لتحقيق ذلك، فعيّن رسول الله (بعضَ القضاة في زمنه إشارة إلى رسالة الإسلام أنه دين تربية وتنظيم، وإعلاناً منه (أنّ كلّ ما يحتاج إليه الناس من أحكام في حياتهم وفضّ خصومتهم لا بدّ أن ترجع إلى حكم الله تعالى وشرعه حتى يتحقق العدل المنشود من بعث النبي (، وهذا ما أمر به القرآن الكريم في مواضع عديدة، فلم يفصل الحكم والتشريع عن التربية، بل طالبنا بالاحتكام للقوانين الفقهية العادلة التي مردها للشريعة حتى ترتقي بالبشرية، ومن ذلك:
قال تعالى: {فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ} [المائدة:48].
وقال تعالى: {فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين} [المائدة:42].
وقال تعالى: {فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ} [البقرة:213].
وقال تعالى: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ} [النساء:58].