العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
كَذَّابٌ، يَقُولُ وَاصِفُهُ مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَبْلَهُ، فَيَعْجَزُ الْبَلِيغُ أَنْ يُحْصِيَ فَضْلَهُ، شِعْرًا فَتَنَزَّهُ فِي ذَاتِهِ وَمَعَانِيهِ، اسْتِمَاعاً إِنْ عَزَّ مِنْهَا اجْتِلَاء وَامْلَأَ السَّمْعَ مِنْ مَحَاسِنَ يُمْلِيهَا، عَلَيْكَ الْإِنْشَادُ وَالْإِنْشَاء كُلُّ وَصْفِ لَهُ ابْتَدَأْتَ بِهِ اسْتَوْعَبَ، أَخْبَارَ الْفَضْلِ مِنْهُ ابْتِدَاء مَا سِوَى خُلْقِهِ النَّسِيمُ وَلَا غَيْر، مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةُ الْغَنَّاء.
سَيِّدُ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالْمَشْيُ، الْهُوَيْنَا وَنَوْمُهُ الْإِغْفَاء رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ، وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاء لَا تَحُلُّ الْبَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْرُ، وَلَا تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّوءَ، عَلَى قَلْبِهِ وَلَا الْفَحْشَاءُ عَظُمَتْ نِعْمَةُ الْإِلَهِ عَلَيْهِ، فَاسْتُقِلَّتْ لِذِكْرِهِ الْعُظَمَاءُ وَسِعَ الْعَالَمِينَ عِلْماً وَحِلْماً، فَهُوَ بَحْرٌ لَمْ يُعْيِهِ الْأَعْبَاء خُفِيَتْ عِنْدَهُ الْفَضَائِلُ وَانْجَابَتْ، بِهِ عَنْ عُقُولِنَا الْأَهْوَاء أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلِّ، أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلَامِ بَقَاء مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالْفِعَالِ كَرِيمُ الْخُلُقِ، وَالْخُلْقُ مُقْسِطٌ مِعْطَاء كُلُّ فَضْلٍ فِي الْعَالَمِينَ فَمِنْ فَضْلِ، النَّبِيُّ اسْتَعَارَهُ الْفُضَلَاء لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهِ، زَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشَّقَاء مُسْفِرٌ يَلْتَقِي الْكَتِيبَةَ بَسَّاماً، إِذَا أَسْهَمَ الْوُجُوهَ اللِّقَاء فَإِذَا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ، أَذْهَلَكَ الْأَنْوَارُ وَالْأَنْوَاء أَوْ بِتَقْبِيلِ رَاحَةٍ كَأَنَّ اللهِ، وَبِالله أَخْذُهَا وَالْعَطَاء
سَيِّدُ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالْمَشْيُ، الْهُوَيْنَا وَنَوْمُهُ الْإِغْفَاء رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ، وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاء لَا تَحُلُّ الْبَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْرُ، وَلَا تَسْتَخِفُّهُ السَّرَّاءُ كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّوءَ، عَلَى قَلْبِهِ وَلَا الْفَحْشَاءُ عَظُمَتْ نِعْمَةُ الْإِلَهِ عَلَيْهِ، فَاسْتُقِلَّتْ لِذِكْرِهِ الْعُظَمَاءُ وَسِعَ الْعَالَمِينَ عِلْماً وَحِلْماً، فَهُوَ بَحْرٌ لَمْ يُعْيِهِ الْأَعْبَاء خُفِيَتْ عِنْدَهُ الْفَضَائِلُ وَانْجَابَتْ، بِهِ عَنْ عُقُولِنَا الْأَهْوَاء أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلِّ، أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلَامِ بَقَاء مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالْفِعَالِ كَرِيمُ الْخُلُقِ، وَالْخُلْقُ مُقْسِطٌ مِعْطَاء كُلُّ فَضْلٍ فِي الْعَالَمِينَ فَمِنْ فَضْلِ، النَّبِيُّ اسْتَعَارَهُ الْفُضَلَاء لَيْتَهُ خَصَّنِي بِرُؤْيَةِ وَجْهِ، زَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشَّقَاء مُسْفِرٌ يَلْتَقِي الْكَتِيبَةَ بَسَّاماً، إِذَا أَسْهَمَ الْوُجُوهَ اللِّقَاء فَإِذَا شِمْتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ، أَذْهَلَكَ الْأَنْوَارُ وَالْأَنْوَاء أَوْ بِتَقْبِيلِ رَاحَةٍ كَأَنَّ اللهِ، وَبِالله أَخْذُهَا وَالْعَطَاء