العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَن قَدْ وُلِدَ الْمُصْطَفَى وَحَقَّ الهَنَاءِ وَتَدَاعَى إِيوَانُ كِسْرَى وَلَوْلَا آيَةٌ مِنكَ مَا تَدَاعَى الْبِنَاءِ وَغَدًا كُلُّ بَيْتِ نَارٍ وَفِيهِ كُرْبَةٌ مِن خُودِهَا وَبَلَاهِ وَعُيُونُ لِلْفُرْسِ غَارَتْ فَهَلْ كَا نَ لِنَيْرَانِهِمْ بها إطفاء.
وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إِلَيْهِ فَأَضاءت بضونها الأرجاء وَتَرَاءَتْ قُصُورُ قَيْصَرَ بِالشَّامِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ الْبَطْحَاءِ وَبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزَاتٌ لَيْسَ فِيهَا عَلَى الْعُيُونِ خَفَاء شقَّ عَنْ قَلْبِهِ وَأُخْرِجَ مِنْهُ مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سَوْدَاء أَلفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَلْوَةَ طِفْلاً وهَكَذَا النَّجَباء وَإِذَا حَلَّتِ الهَدَايَةُ قَلْبًا نَشِطَتْ لِلْعِبَادَةِ الْأَعْضَاءِ.
بَعَثَ اللهُ عِنْدَ مَبْعَتِهِ الشُّهَبَ حِرَاساً وَضَاقَ عَنْهَا الْفَضاءِ تَطْرُدُ الْجِنَّ عَنْ مَقَاهِدَ لِلسَّمْع كَمَا تَطْرُدُ الذَّتَابَ الرِّعَاءِ فحتْ آية الكهانة آيا تُ مِنَ الْوَحْيِ مَا لَهُنَّ أَنْجَاهِ وَرَأَتُهُ خَدِيجَةُ وَالتَّقَى وَالزُّ هْدُ فِيهِ سَجِيَّةٌ وَالْحَيَاه وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَمَامَةَ والسَّرْ حَ أَظَلَّتْهُ مِنْهُمَا أَفْيَاهُ وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْبَعْثِ حَانَ مِنْهُ الوَفَاءُ فَدَعَتْهُ إلَى الزَّوَاجِ وَمَا أَحْسَنَ مَا يَبْلُغُ الْمُنَى الأَذْكِيَاءُ وَأَتَاهُ فِي بَيْتِهَا جَبْرَئِيلُ وَلِذِي اللَّهِ فِي الْأُمُورِ ارْتِيَاهُ
وَتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجُومِ إِلَيْهِ فَأَضاءت بضونها الأرجاء وَتَرَاءَتْ قُصُورُ قَيْصَرَ بِالشَّامِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ الْبَطْحَاءِ وَبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزَاتٌ لَيْسَ فِيهَا عَلَى الْعُيُونِ خَفَاء شقَّ عَنْ قَلْبِهِ وَأُخْرِجَ مِنْهُ مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سَوْدَاء أَلفَ النُّسْكَ وَالْعِبَادَةَ وَالْخَلْوَةَ طِفْلاً وهَكَذَا النَّجَباء وَإِذَا حَلَّتِ الهَدَايَةُ قَلْبًا نَشِطَتْ لِلْعِبَادَةِ الْأَعْضَاءِ.
بَعَثَ اللهُ عِنْدَ مَبْعَتِهِ الشُّهَبَ حِرَاساً وَضَاقَ عَنْهَا الْفَضاءِ تَطْرُدُ الْجِنَّ عَنْ مَقَاهِدَ لِلسَّمْع كَمَا تَطْرُدُ الذَّتَابَ الرِّعَاءِ فحتْ آية الكهانة آيا تُ مِنَ الْوَحْيِ مَا لَهُنَّ أَنْجَاهِ وَرَأَتُهُ خَدِيجَةُ وَالتَّقَى وَالزُّ هْدُ فِيهِ سَجِيَّةٌ وَالْحَيَاه وَأَتَاهَا أَنَّ الْغَمَامَةَ والسَّرْ حَ أَظَلَّتْهُ مِنْهُمَا أَفْيَاهُ وَأَحَادِيثُ أَنَّ وَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ بِالْبَعْثِ حَانَ مِنْهُ الوَفَاءُ فَدَعَتْهُ إلَى الزَّوَاجِ وَمَا أَحْسَنَ مَا يَبْلُغُ الْمُنَى الأَذْكِيَاءُ وَأَتَاهُ فِي بَيْتِهَا جَبْرَئِيلُ وَلِذِي اللَّهِ فِي الْأُمُورِ ارْتِيَاهُ