العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
فَأَمَاطَتْ عَنْهَا الخِمَارَ لِتَدْرِى أَهُوَ الْوَحْى أَمْ هُوَ الإِغْمَاءُ فَاحْتَفَى عِنْدَ كَشْفِهَا الرَّأْسُ جبريلُ فَمَا عَادَ أَوْ أُعِيدَ الغِطَاءُ فَاسْتَبَانَتْ خَدِيجَةُ أَنَّهُ الكَنْزُ الَّذِي حَاوَلَتْهُ وَالكِيمْيَاءُ فَتَنَزَّهُ فِي ذَاتِهِ وَمَعَانِيهِ اسْتِمَاعًا إِنْ عَزَّ مِنْهُ إِجْتِلَاءُ وَامْلًا السَّمْعَ مِنْ مَحَاسِنَ يُمْلِيهَا عَلَيْكَ الإِنْشَادُ وَالإِنْشَاءُ كُلُّ وَصْفٍ لَهُ ابْتَدَأَتْ بِهِ اسْتَوْ عَبَ أَخْبَارَ الْفَضْلِ مِنْهُ ابْتِدَاءُ.
مَا سِوَى خُلْقِهِ النَّسِيمُ وَلَا أُقَايَزُ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةُ الغَنَّاءُ سَيِّدُ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالمَشْئُ الْهُوَيْنَا وَنُومُهُ الإِعْفَاءُ رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ لَا تَحُلُّ البَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْرِ وَلَا تَسْتَخْفُهُ السَّرَّاءُ كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّو عَلَى قَلْبِهِ وَلَا الفَحْشَاءُ عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِلَهِ عَلَيْهِ فَاسْتَقِلْتُ لِذِكْرِهِ العُظَمَاءُ وَسِعَ العَالَمِينَ عِلْمًا وَحِلْمًا فَهُوَ بَحْرٌ لَمْ تُعْيِهِ الأَهْبَاءُ خَفِيَتْ عِنْدَهُ الفَضَائِلُ وَإِنْجَابَتْ بِهِ عَنْ عُقُولِنَا الْأَهْوَاءُ أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلَّى أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلامِ بَقَاءُ مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالفِعَالِ كَرِيمُ الخُلُقِ وَالْخَلَائقُ مُقْسِطٌ مِعْطَاءُ كُلُّ فَضْلٍ فِي العَالَمِينَ فَمِنْ فَضْلِ النَّبِيِّ اسْتَعَارَهُ الفُضَلَاءُ لَيْتَهُ خُصَّى بِرُؤيَةِ وَجْهِ نَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشِّفَاءُ
مَا سِوَى خُلْقِهِ النَّسِيمُ وَلَا أُقَايَزُ مُحَيَّاهُ الرَّوْضَةُ الغَنَّاءُ سَيِّدُ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالمَشْئُ الْهُوَيْنَا وَنُومُهُ الإِعْفَاءُ رَحْمَةٌ كُلُّهُ وَحَزْمٌ وَعَزْمٌ وَوَقَارٌ وَعِصْمَةٌ وَحَيَاءُ لَا تَحُلُّ البَأْسَاءُ مِنْهُ عُرَى الصَّبْرِ وَلَا تَسْتَخْفُهُ السَّرَّاءُ كَرُمَتْ نَفْسُهُ فَمَا يَخْطُرُ السُّو عَلَى قَلْبِهِ وَلَا الفَحْشَاءُ عَظُمَتْ نِعْمَةُ الإِلَهِ عَلَيْهِ فَاسْتَقِلْتُ لِذِكْرِهِ العُظَمَاءُ وَسِعَ العَالَمِينَ عِلْمًا وَحِلْمًا فَهُوَ بَحْرٌ لَمْ تُعْيِهِ الأَهْبَاءُ خَفِيَتْ عِنْدَهُ الفَضَائِلُ وَإِنْجَابَتْ بِهِ عَنْ عُقُولِنَا الْأَهْوَاءُ أَمَعَ الصُّبْحِ لِلنُّجُومِ تَجَلَّى أَمْ مَعَ الشَّمْسِ لِلظَّلامِ بَقَاءُ مُعْجِزُ الْقَوْلِ وَالفِعَالِ كَرِيمُ الخُلُقِ وَالْخَلَائقُ مُقْسِطٌ مِعْطَاءُ كُلُّ فَضْلٍ فِي العَالَمِينَ فَمِنْ فَضْلِ النَّبِيِّ اسْتَعَارَهُ الفُضَلَاءُ لَيْتَهُ خُصَّى بِرُؤيَةِ وَجْهِ نَالَ عَنْ كُلِّ مَنْ رَآهُ الشِّفَاءُ