العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
العقد الأزهر في مولد النبي الأطهر
مُسْفِرُ يلتقى الكَتِيبَة بَسًّا مَّا إِذَا أَنهَمَ الوُجُوهَ اللقَاءِ فَإِذَا شَمتَ بِشْرَهُ وَنَدَاهُ أَذْهَلَكَ الْأَنْوَارُ وَالْأَنْوَاءِ أَو بِتَقَبيلِ رَاحَةٍ كَانَ لِلَّهِ وَبِاللَّهِ أَخُذُهَا وَالْعَطَاءِ.
تثق بأنها الملوك وتحظى بالغنى مِنْ نَوَالِهَا الْفُقَرَاء دَرِّتِ الشَّاةُ حِينَ مَرَّتْ عَلَيْهَا فَلَهَا تَروَةٌ بِها وَنَمَاء نَبَعَ المَاءِ أَحْمَرَ النَّخْلُ في عا م بها سبحت بها الحصباء أو بِلْيَمُ الْبَرَابِ مِنْ قَدَمٍ لَا نَتْ حَيَاء مِنْ مَشِيبها الصَّفَوَاءِ حَظِيَ المَسجِدُ الحَرَامُ بِممشا مَا وَلَمْ يَفْسَ حَظِّهُ إيلياء.
وَأَخَذَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنَ العَطَشِ أَمر شَدِيدٌ جَاءَهُ جبريل بإناء مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبْنِ فَاخْتَارَ اللَّبَنَ الحَمِيدَ.
فَقَالَ لَهُ جبريلُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَى بِاحْتِيَارِكَ اللَّبَنَ. وَلَوِ اخْتَرتَ الْحَمْرَ لَغَوَتَ أُمَّتُكَ مِنْ بَعدِكَ عَنِ السُّنَنِ. ثُمَّ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ صلى الله عليه وسلم فانطلق بِهِ إلى الصخرَةِ فَصَعَدَ عَلَيْهَا وَإِذَا بِالمِعرَاجِ وَهُوَ مِنْ جَنَّةِ الْفِردَوسِ مَوضُوعِ لَدَيْهَا.
مَرَاقِيهِ مِنْ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ مَنَضَّدٌ بِاللُّؤْلُؤِ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ الْمَلَائِكُ فَصَعِدَ عَلَيْهِ المصطفى وجبرِيلُ وَسَلَكَا فِيهِ أَحسَنَ المَسَالِكِ حَتَّى انْتَهَا لِلبَابِ سَمَاءِ الدُّنيا مِنْ ذَلِكَ المعراج.
فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ هُذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَاحِبُ التَّاجِ. قِيلَ أَوَقَد أَرسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرحَبًا بِهِ وَأَهْلًا وَحَيَّاهُ اللهُ مِنْ أَخٍ وَمِنْ خَطِيئَةٍ وَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ البَابُ
تثق بأنها الملوك وتحظى بالغنى مِنْ نَوَالِهَا الْفُقَرَاء دَرِّتِ الشَّاةُ حِينَ مَرَّتْ عَلَيْهَا فَلَهَا تَروَةٌ بِها وَنَمَاء نَبَعَ المَاءِ أَحْمَرَ النَّخْلُ في عا م بها سبحت بها الحصباء أو بِلْيَمُ الْبَرَابِ مِنْ قَدَمٍ لَا نَتْ حَيَاء مِنْ مَشِيبها الصَّفَوَاءِ حَظِيَ المَسجِدُ الحَرَامُ بِممشا مَا وَلَمْ يَفْسَ حَظِّهُ إيلياء.
وَأَخَذَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنَ العَطَشِ أَمر شَدِيدٌ جَاءَهُ جبريل بإناء مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبْنِ فَاخْتَارَ اللَّبَنَ الحَمِيدَ.
فَقَالَ لَهُ جبريلُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَى بِاحْتِيَارِكَ اللَّبَنَ. وَلَوِ اخْتَرتَ الْحَمْرَ لَغَوَتَ أُمَّتُكَ مِنْ بَعدِكَ عَنِ السُّنَنِ. ثُمَّ أَخَذَ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ صلى الله عليه وسلم فانطلق بِهِ إلى الصخرَةِ فَصَعَدَ عَلَيْهَا وَإِذَا بِالمِعرَاجِ وَهُوَ مِنْ جَنَّةِ الْفِردَوسِ مَوضُوعِ لَدَيْهَا.
مَرَاقِيهِ مِنْ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ مَنَضَّدٌ بِاللُّؤْلُؤِ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ الْمَلَائِكُ فَصَعِدَ عَلَيْهِ المصطفى وجبرِيلُ وَسَلَكَا فِيهِ أَحسَنَ المَسَالِكِ حَتَّى انْتَهَا لِلبَابِ سَمَاءِ الدُّنيا مِنْ ذَلِكَ المعراج.
فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ مَنْ هُذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ صَاحِبُ التَّاجِ. قِيلَ أَوَقَد أَرسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرحَبًا بِهِ وَأَهْلًا وَحَيَّاهُ اللهُ مِنْ أَخٍ وَمِنْ خَطِيئَةٍ وَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ البَابُ